عاجل

سوخوي تتصدر المشهد.. إندونيسيا تحشد مقاتلاتها لمرافقة طائرة السيسي (فيديو)
حشود بشرية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لأحداث 7 أكتوبر في قلب لندن
مواعيد عرض مسلسل «طالع نازل» بطولة منى زكي وعدد حلقاته
ترامب يعيد إثارة ملف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا.. ماذا قال؟
نظام غذائي يقلل دهون الكبد ويحسن مؤشرات السكري
تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة “غللو” قاتلة والدتها
قصف إسرائيلي واسع في قطاع غزة
خبير علاقات دولية: احتمال تخلي تركيا عن منظومة “إس-400” خطأ استراتيجي فادح
مصر تستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول 2027
5 معلومات قد لا تعرفها عن مباراة الأهلي والزمالك المنتظرة
رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر وأم كلثوم
“فيفا” يكشف عن المنتخب الأكثر تعرضا لهجمات الكراهية على مواقع التواصل
استثمارات تركية مرتقبة في مصر تتجاوز 295 مليون دولار
عراقجي يشن هجوما عنيفا على نتنياهو
خلال أول زيارة.. ملك ماليزيا يهدي السيسي “وسام تاج الدولة الأسمى”

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

كتبت / آمال فهمي

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة موناش عن وجود صلة بين تناول جرعات منخفضة من الأسبرين وانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن ممن يحملون سمات جينية معينة.

فائدة محتملة للأسبرين في خفض خطر الخرف

وقام الباحثون بتحليل بيانات جينية لأكثر من 13500 مشارك في دراسة “ASPREE”، لمعرفة ما إذا كانت الخصائص الجينية للفرد تؤثر في العلاقة بين الأسبرين وخطر الإصابة بالخرف. وتركز العمل على جينات مرتبطة بعدد الصفائح الدموية، حيث جرى تصنيف المشاركين وفقا لمؤشراتهم الجينية المرتبطة بهذه الصفائح.

وأظهرت النتائج أن 1% فقط من المشاركين الذين لديهم أعلى المؤشرات الجينية المرتبطة بالصفائح الدموية وأخذوا الأسبرين أصيبوا بالخرف، مقابل 3.3% ممن لديهم المؤشرات الجينية نفسها وتناولوا دواء وهميا. ويمثل ذلك انخفاضا نسبيا في خطر الإصابة بالخرف بنحو 70% لدى من تناولوا الأسبرين.

غير أن الأسبرين ارتبط أيضا بزيادة خطر النزيف الحاد، إذ تعرض 4.4٪ من المشاركين الذين تناولوه لنزيف حاد، مقابل 2.1٪ من الذين تناولوا الدواء الوهمي.

وقال الباحث الرئيسي الدكتور بيتر فرانسكيه من جامعة موناش إن النتائج تشير إلى أن تأثير الأسبرين قد يختلف وفقا للخصائص الجينية، وذلك بعد أن أظهرت دراسات سابقة عدم وجود فائدة واضحة له في الوقاية من الخرف عند دراسة المشاركين كمجموعة واحدة.

وأضاف أن النتائج تفتح مسارا بحثيا جديدا لدراسة دور الصفائح الدموية في الخرف، مشيرا إلى ضرورة تأكيدها عبر دراسات أخرى، ثم اختبارها في تجارب سريرية مصممة خصيصا للأشخاص الذين يحملون هذه الخصائص الجينية.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن الأشخاص ينبغي أن يبدأوا تناول الأسبرين للوقاية من الخرف، خصوصا في ظل ارتفاع خطر النزيف الحاد، وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.

وفي حال تأكدت النتائج مستقبلا، فقد تتيح هذه المقاربة تحديد الأشخاص الذين يمكن أن يستفيدوا من الأسبرين للوقاية من الخرف، بدلا من اعتماد نهج موحد يناسب الجميع.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net