عاجل

حوار مع ابليس ١
مصر: نسعى لشراكة اقتصادية أكثر عمقا مع روسيا
لماذا غابت مصر عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟
الغواصات والسفن الحربية المصرية في أعلى درجات الجاهزية.. هل تتحرك البحرية المصرية نحو باب المندب؟
هجوم مصري على عبد الرحمن السيد بعد حديثه المسيء عن مصر
نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية
‏اتفاق مكة للدفاع المشترك: أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها
الكشف عن قصر محمد صلاح في طرابزون.. وقيمته الباهظة
تعرف على أبرز مصادر فيتامين “ب-6” الطبيعية؟
محمد بن سلمان وأردوغان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الحرام
رقم يكسر التاريخ.. عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس بإنجاز غير مسبوق
صلاح بين الكبار.. الكشف عن أعلى 5 لاعبين أجرا في الدوري التركي
البنتاغون ينشر دفعة جديدة من ملفات “الأجسام الطائرة المجهولة”
اتفاق مكة.. هل نحن أمام ناتو إسلامي جديد؟
مقتل 300 طفل في غزة خلال 300 يوم من وقف إطلاق النار

غزّة تُشيّع 112 جثماناً من عائلتين في إحدى أكبر جنازات القطاع منذ بدء الحرب

كتب د / حسن اللبان

شهدت مدينة غزة، صباح الثلاثاء، تشييع جثامين 112 شخصاً من عائلتَيْ أبو شريعة والحساينة، قُتلوا جرّاء قصفٍ إسرائيلي لمربع سكني في حي الصبرة جنوب غربي المدينة، خلال الشهر الثاني من الحرب التي اندلعت في القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لنحو عامين.

وتُنظم عملية التشييع، التي يُتوقع أن تُمثّل إحدى أكبر الجنازات في القطاع، من جانب العائلتين البدويتين. وتشمل الجثث التي انتُشلت من موقع القصف، الذي يصفه فلسطينيون بـ”مجزرة حي الصبرة” ويقولون إنه أودى بحياة 308 أشخاص، 44 طفلاً دون سن 16 عاماً، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.

لكن الجثث ظلت تحت الركام، منذ وقوع الغارة في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قبل يوم واحد من بدء الهدنة الأولى في القطاع، حتى بدء عملية لانتشال الجثامين استمرت ما بين 14 يوليو/تموز الماضي، والأول من شهر أغسطس/آب الحالي.

ويتهم فلسطينيون الجيش الإسرائيلي بمنع وصول طواقم الإنقاذ لانتشال الجثث في الفترة التالية لوقوع القصف.

وأسفرت عملية انتشال الجثث، التي واجهت صعوبات كبيرة بسبب محدودية الإمكانيات المحلية، عن العثور على 112 جثة فقط، فيما تعذّر الوصول إلى بقية القتلى الذين يُعتقد أن جثامين عدد منهم تحللت أو تلاشت بفعل شدة الغارات التي كانت توصف بـ “الأحزمة النارية”، وقادت، وفقاً لفلسطينيين، إلى تدمير مربع سكني كامل لعائلتَيْ أبو شريعة والحساينة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net