عاجل

أصالة تشوّق الجمهور لحفلها في دمشق بعد سنوات من الغياب
10 دقائق يوميا تكفي.. 3 تمارين بسيطة تساعد على تحسين الذاكرة لدى كبار السن
دربه خبراء روس.. وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر
مسيرة تستهدف خزان وقود بمصفاة الزاوية الليبي واحتراقه بالكامل
ترامب: أزلنا الألغام من مضيق هرمز.. ونسيطر عليه بنسبة 100%
“سحر” محمد صلاح يغزو العالم.. إذاعة مباريات طرابزون سبور في 40 دولة
نوع نادر من التوابل يحمينا من تلف المفاصل
مراكز لطب الأسرة بالقاهرة تقدم خدمات نفقة الدولة
مصر.. إحالة جميع شركات المحمول إلى النيابة بعد أزمة “البيانات الشخصية”
عبور 75 شاحنة مساعدات إنسانية إماراتية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
الإمارات: إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية بالدولة
إغلاق مضيق هرمز يسبب كوارث للاقتصاد العالمي
روسيا: جميع الاستفزازات المرتكبة ضد موظفي سفارتنا في مولدوفا ستلقى الرد
أزمة الخطوط المجهولة في مصر .. “كابوس رقمي”
بعد انضمام محمد صلاح، طرابزون سبور يوجه رسالة إلى الشعب المصري

عبد القادر الجزائرى وكفاحه ضد الفرنسيين

كتب  /  رضا اللبان

ملحمة المقطع 28/06/1835-
بحدود ولايتي وهران و مستغانم تقع المقطع موقع المعركة الشهيرة المصادفة ل 28 من يونيو ففي كل سنة تحي الجزائر ذكرى بطولات الأمير الشاب عبد القادر بن محي الدين الحسيني ضد الإستعمار الغاشم وتعتبر معركة المقطع واحدة من المعارك التي حقق فيها الأمير انتصارا عظيما ضد الجنرال »الأعور تريزال TREZEL تعتبر من أهم الانتصارات في تاريخ مقاومة الامير عبد القادر التي دامت 17 عاما خاض فيها 120 معركة وواجه 118 جنرالا و خمس ملوك فرنسيين ولذلك فان الحديث عن هذه المعركة و التعريف بها هي واجب مرتبطا بالذاكرة .
لتترك معركة المقطع بصمة شرف في مسيرة معارك الأمير، إذ تعتبر من أشهر المعارك الضارية التي خاضها الأمير وعمره 26 سنة فقط، إذ يقوم بخطط عسكرية يحبكها واستراتيجيات حربية متجددة في كل معركة. وقد واجه الأمير الجزائري عدة جنرالات كالجنرال كومت والذي تم تعويضه بالمرشال كلوزال. و الماريشال توماس بيجو و كافينياك و دي مونتانياك الذي قتله الامير جزاءا لقتله كل شاب جزائري بلغ الرابعة عشر من عمره و كل هذه الأسماء من الجنرالات الفرنسية التي وقفت في وجه الأمير أثبتت الهزائم النكراء التي تعرض لها الفرنسيون على يد عبد القادر الجزائري في معركة »غابة أزبوج« التابعة لغابة مولاي إسماعيل والتي أحصت فيها 500 قتيل في صفوف الجيش الفرنسي.
فالأمير عبد القادر الرمز والعلم الشاب الذي كان يدير الحروب، وقف في وجه الإستعمار ويعتبر تاريخ 28 يونيو 1835 في مسيرة الأمير الثورية نقطة انطلاق مرحلة طويلة في مسيرة الشعب الجزائري واصل الطريق إلى الحرية والإستقلال وذلك بعزيمة وإرادة فولاذية وما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة وبهذا دخل الأمير عبد القادر في ذاكرة الثورة ونقش اسمه بحروف من ذهب ليحمل من بعده المشعل عدة أسماء بارزة ضحت بالنفس والنفيس الإستقلال بعد 132 سنة من الإستدمار شامل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net