عاجل

السيسي يكشف عن نصيحة أدت لاغتيال السادات
غيرنا المصلحة”.. نانسي عجرم بائعة حلويات في أغنية “بستفزك”
شيخ الأزهر يتلقى دعوة أردنية بشأن القدس
مصر.. القبض على سيدة عارية في الشارع تهذي بكلمات غريبة
السيسي يعلق لأول مرة على إمكانية تعديل الدستور وتمديد رئاسته
الجيش الإيراني يتحدث عن هدف تسعى إليه أمريكا في حربها على الجمهورية الإسلامية
روسيا تؤكد أن قرار منح الأسد اللجوء لأسباب إنسانية نهائي ولا رجعة فيه ودمشق تعي ذلك
تراجع أم تناقض؟.. قرار صلاح مع طرابزون قد يضع حسام حسن والاتحاد المصري في مأزق!
وكالة الطاقة الدولية تحذر من استمرار نقص الديزل حتى 2027
اتجاه لإراحة إمام عاشور أمام كيتارا الأوغندي
الإسكندرية..المحافظ ورئيس «حماية الشواطئ» يتفقدان أعمال الحماية البحرية
واقعة دهس بائعة الشاي..براءة جودي وحبس مروان سنة مع إيقاف التنفيذ
جهاز العبور الجديدة: رفع درجة الاستعداد لموسم الأمطار و إجراءات صارمة ضد الشركات المخالفة
الجيزة.. أكبر حركة ترقيات لـ 562 موظفا بديوان المحافظة
الاتحاد الأوروبي يضخ 2.86 مليار يورو لدعم القدرات الدفاعية الأوكرانية

ظاهرة النينيو تثير القلق.. هل تتأثر مصر؟

كتبت / روحية حسن

كشفت هيئة الأرصاد الجوية المصرية أن ظاهرة “النينيو” قد تؤثر على أنماط الطقس في مصر، خاصة خلال نهاية الخريف وفصل الشتاء، وفقا لتوقيتها وطبيعة تأثيرها.

ظاهرة النينيو تثير القلق.. هل تتأثر مصر؟
ارتفاع درجات الحرارة في مصر

وقالت الدكتورة منار غانم المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بهيئة الأرصاد الجوية، إن “النينيو” ظاهرة مناخية متكررة تحدث نتيجة ارتفاع درجات حرارة سطح المحيط الهادئ عن معدلاتها المعتادة، بالتزامن مع تغير سرعات واتجاهات الرياح التجارية، ما يؤدي إلى تغير أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم.

وأوضحت غانم في تصريحات لقناة محلية، أن تأثير الظاهرة يكون أكثر وضوحا في الدول القريبة من المحيطات إذ يمكن أن تشهد مناطق شرق المحيط الهادئ فيضانات وأمطارا غزيرة، إلى جانب زيادة قوة الأعاصير في مناطق من أمريكا الشمالية، بينما قد تتعرض أستراليا وشرق آسيا لموجات من الجفاف والحرارة الاستثنائية.

وفيما يتعلق بمصر أشارت غانم إلى أن تأثير “النينيو” يختلف وفقا للموقع الجغرافي وطبيعة المناخ والفصل الذي تحدث خلاله، موضحة أن تأثيراتها المحتملة قد تظهر خلال فصل الخريف ولا سيما نهاياته، وفصل الشتاء، في صورة حالات من عدم الاستقرار أو تغيرات في منظومة الأمطار.

وأكدت أن حدوث “النينيو” لا يعني بالضرورة تعرض جميع المناطق المتأثرة بها لظواهر جوية متطرفة، وإنما يمكن أن تسهم الظاهرة في تغيير الأنماط المناخية المعتادة، مع اختلاف طبيعة التأثيرات من منطقة إلى أخرى.

وشددت غانم على أن ظاهرة “النينيو” تعد عاملا مساعدا في تعزيز بعض تأثيرات التغيرات المناخية، لكنها ليست السبب الرئيسي وراءها، موضحة أن النشاط البشري والاحتباس الحراري يمثلان العاملين الأساسيين وراء التغيرات المناخية على المدى الطويل، بينما يمكن لـ”النينيو” أن تزيد من حدتها خلال فترات تأثيرها.

وتعد “النينيو” جزءا من دورة مناخية طبيعية تعرف باسم “التذبذب الجنوبي-النينيو” وترتبط بتغيرات دورية في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ والرياح والضغط الجوي، ما قد ينعكس على أنماط الأمطار ودرجات الحرارة والظواهر الجوية في مناطق بعيدة عن المحيط الهادئ.

ويتابع خبراء الأرصاد هذه الظاهرة لما يمكن أن تتركه من تداعيات على الطقس والزراعة والموارد المائية، مع التأكيد على أن تأثيرها لا يكون متطابقا في جميع الدول، وأن تحديد انعكاساتها على منطقة بعينها يتطلب متابعة تطوراتها إلى جانب العوامل الجوية والمناخية المحلية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net