عاجل

أغذية نباتية شائعة قد تساعد في خفض خطر ارتفاع ضغط الدم
بيان مصري حاد بعد استهداف محطة نووية في الإمارات
“الزعيم علمني التنوع”.. لبلبة تروي ذكرياتها مع عادل إمام
اتحاد العاصمة الجزائري يتوج بكأس الكونفدرالية على حساب الزمالك المصري
استخبارات “الناتو” تفجر مفاجأة عن ترسانة إيران الصاروخية وقدرتها على خوض حرب طويلة مع أمريكا
الرئيس الأمريكي: إيران ستواجه وقتا عصيبا إذا لم يبرم اتفاق
سقوط 11 شهيدا و60 مصابا في غارات إسرائيلية على قطاع 
فيفا ينقذ الأهلي من فخ أموال محمد بن رمضان رغم عدم اختياره فى قائمة كأس العالم
ضبط عاطل سرق ماكينة ATM من داخل محل بالجيزة
جامعة سنجور الفرنكفونية صرح تعليمي بين مصر وإفريقيا
بكعب سيمنيو مان سيتى بطل لكأس الإتحاد الإنجليزي
من ارشيف الحوادث..عروس المنوفية تروي تفاصيل 3 ساعات من الرعب داخل ثلاجة الموتى
الصين تطلق صاروخا من طراز تشوتشيويه -2 إي واي5
عائدات صادرات الأسلحة الروسية في 2025 بلغت 15 مليار دولار
عشق الكتابة

حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”

كتبت / سلوى لطفي

ينصح الأطباء عادة بشرب المزيد من الماء، حتى إن بعض الأشخاص يحرصون على حمل عبوات المياه معهم لشربها في أوقات محددة، حتى في حال عدم الشعور بالعطش. فهل هذه الممارسة صحيحة؟.

حقيقة قاعدة  شرب "ثمانية أكواب من الماء"
طريقة مثبتة علميا انتشرت عبر

فمن أين جاءت خرافة شرب “ثمانية أكواب من الماء يوميا”؟

تشير الدراسات العلمية والتوصيات الرسمية إلى أن أصل هذه النصيحة يعود إلى عام 1945، حين أوصت إدارة الغذاء والتغذية التابعة للمجلس الوطني للبحوث في الولايات المتحدة بأن يحتاج البالغون إلى نحو 2.5 لتر من الماء يوميا.

غير أن هناك تفصيلا مهما غالبا ما يتم تجاهله؛ إذ أوضحت الوثيقة نفسها أن معظم هذه الكمية يأتي من الطعام. وهذا يعني أن التوصية لم تكن تقتصر على الماء النقي فقط، بل تشمل جميع السوائل التي يحصل عليها الإنسان من الحساء والفواكه والخضراوات، إضافة إلى الشاي والقهوة. ومع مرور الوقت، اختفى هذا التوضيح، وتحولت التوصية إلى قاعدة شائعة مفادها: “اشرب 8 أكواب من الماء يوميا”، لتصبح واحدة من أكثر “الحقائق” انتشارا في أنماط الحياة الصحية.

لكن ماذا يقول العلم الحديث؟

على مدى العقود الماضية، أُجريت دراسات عديدة حول ترطيب جسم الإنسان، وأظهرت أن احتياجات الماء تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل، منها:

  • حجم الجسم وتركيبته: يحتاج الأشخاص الأكبر حجما إلى سوائل أكثر
  • النشاط البدني: تزداد خسارة السوائل مع التعرّق أثناء التمارين
  • المناخ: ترتفع الحاجة إلى الماء في الأجواء الحارة أو الجافة
  • الحالة الصحية: تؤثر بعض الأمراض والأدوية على مستوى الترطيب
  • النظام الغذائي: يوفّر الطعام الغني بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، جزءا من الاحتياجات اليومية

ويُعدّ العطش مؤشرا طبيعيا وموثوقا لدى الأشخاص الأصحاء، إذ تعمل هذه الآلية بكفاءة للحفاظ على توازن السوائل في الجسم. وتشير الدراسات إلى أن شرب الماء عند الشعور بالعطش والتوقف عند الارتواء يكفي للحفاظ على الترطيب دون الحاجة إلى حساب عدد الأكواب.

ويُستثنى من ذلك كبار السن، إذ قد يتراجع الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، ما يستدعي أحيانا شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور به.

مؤشرات بسيطة لمراقبة الترطيب:

  • لون البول: الأصفر الفاتح طبيعي، والداكن يدل على الحاجة للماء
  • عدد مرات التبول: من 4 إلى 7 مرات يوميا يُعد طبيعيا
  • أعراض مثل جفاف الفم أو الصداع أو التعب قد تشير إلى جفاف خفيف

وبشكل عام، تُحتسب القهوة والشاي ضمن إجمالي السوائل اليومية. كما أن الاعتقاد بأن القهوة تسبب الجفاف مبالغ فيه، إذ لا يؤثر الاستهلاك المعتدل للكافيين سلبا على ترطيب الجسم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net