عاجل

رمضان 2026.. رامى صبرى يعلن إلغاء تقديمه تتر مسلسل «وننسى اللى كان» لـ ياسمين عبد العزيز
محمد صلاح كابوس “طيور النورس” برايتون
زيلينسكي: أمريكا تقترح ضمانات أمنية لمدة 15 عاما
السودان: بلادنا تتعرض لهجوم من مرتزقة وهذا يهدد القرن الإفريقي
بنك قناة السويس يواصل تحقيق نتائج قياسية خلال عام 2025
بدعم بنك مصر..السويدي إليكتريك تطلق منصتها الأولى للتجارة الإلكترونية
البنك المركزي المصري يقرر خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي إلى 16%
البنك التجاري الدولي – مصر يتصدر تداولات الأسهم المدرجة بالبورصة بقيمة 3.557 مليار جنيه خلال أسبوع
اتهامات صادمة للشرطة المصرية والداخلية ترد ببيان رسمي
=== نعم هو المظله ===
الزمالك ينجز مهمته ويقدم هدية للمصري في كأس الكونفيدرالية الإفريقية
“الغرق في الحب”.. إطلاق 100 ألف بالون في موسكو احتفالا بيوم 14 فبراير
غوارديولا يرد على تصريحات راتكليف: لدينا مسيحيون ومسلمون في الفريق فما المشكلة؟
تحذير إيراني شديد اللهجة بضرب حاملة الطائرات ردا على تهديد ترامب الصامت
الفنانة أصالة تشعل مسرح الرياض باللغة التركية!

حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!

كتب / حسن المستكاوي

** قبل الكلام عن هوية الكرة المصرية، ما قدمه المنتخب أمام كوت ديفوار لم يقدم منه شيئًا أمام السنغال، لم يقدم الشخصية، ولم يلعب بمغامرة هجومية، وفقد الثقة تدريجيًا أمام سيطرة المنافس ولياقته وسرعاته، ولم يطور من هجومه، وأصبح اللعب من أجل عدم الخسارة، وليس من أجل الفوز فى لقاء حاسم، وللأسف من السهل جدًا استخلاص استنتاجات خاطئة ما لم يكن هناك فهم عميق ودقيق لما جرى، ولذلك هناك العديد من الأسئلة التى تستحق إجابات واضحة ليس فيها غموض أو كلام عائم:
على ماذا كان يراهن المنتخب، وهو يدافع طوال 80 دقيقة أمام السنغال؟ هل كان يراهن على الوقت الإضافى ثم ركلات الجزاء؟ هل كان الفريق يستطيع بدنيًا مجاراة السنغال لمدة ساعتين؟ وكيف كانت كرات السنغال الطويلة تصل إلى مهاجميهم، بينما كرات المنتخب الطويلة لا تصل إلى مهاجمينا صلاح ومرموش؟ كيف كنا نفقد الكرة سريعًا أو على وجه الدقة كيف كنا نرد الكرة للفريق السنغالى سريعًا فى مباراة فاصلة، حاسمة، لا بد من الفوز بها للتأهل إلى النهائى؟ ولماذا تحركنا بعد الهدف، وهاجمنا بعشوائية، للعودة للمباراة بعد أن غادر القطار المحطة؟ والسؤال الأخير كم مرة تكرر التحرك للفوز متأخرًا.. كم مباراة وفى كم بطولة تكرر هذا على مدى عقود؟
** هذا كله يختصر DNA هوية الكرة المصرية والعقلية التى نلعب بها المباريات الكبرى، وأن ذلك يمثل عقبة ذهنية عميقة وضاربة فى جذور اللعبة باستثناء فترات استثنائية (2006 و2008 و2010) حتى فى كأس القارات 2009، فكنا ندًا للبرازيل وهزمنا إيطاليا بطل العالم ثم خسرنا أمام أمريكا 3/صفر، وكانت الهزيمة بهدفين تكفى لأن نكمل الطريق فلم نكمله، إن السلالات الكروية الجيدة لا تكمن فى التقاليد بل فى التغيير الجذري، ولا تكمن فى التقليد الأعمى بل فى التحول الجذرى، وهى حقيقة كان ينبغى أن تكون واضحة تمامًا منذ إنجاز الفوز بكأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية.. لم يسأل أحد نفسه بعمق وبجدية كيف حققنا هذا الإنجاز؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net