عاجل

خبير أمريكي: الفشل في هرمز قد يدفع ترامب لتصعيد نووي ضد إيران
آلاف من المارينز الأمريكيين في طريقهم إلى الشرق الأوسط
الحرس الثوري : إطلاق الموجة 47 من هجماتنا أصابت أهدافاً مهمة في المنطقة وتم إطلاق صواريخ “خيبر شكن” و”قادر”
تحرك مصري جديد ضد إسرائيل في القرن الإفريقي
واشنطن ترسل 5 آلاف جندي من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط
قاسم يرد على تهديد نتنياهو باغتياله: أنا محروس بالأجل وتهديدك “بلا طعمة”.. عليك أن تخشى على نفسك
واشنطن تعلن مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن خامنئي وقادة إيران
عمدة نيويورك يبدي إعجابه بعادة رمضانية مصرية: أود تجربتها هنا
مدرب الزمالك: مواجهة أوتوهو صعبة
التخطيط والمالية يبحثان مع وفد البنك الدولي والإفريقي للتنمية آليات تمويل مشروعات البنية التحتية
رئيس الترجي يحفز لاعبيه بالمستحقات قبل مواجهة الأهلي في دوري أبطال أفريقيا
الأزهر يوجه دعوة للعالم الإسلامي بعد غلق إسرائيل للمسجد الأقصى في رمضان
الرئيس الإيراني يهاتف الرئيس السيسي
الشرطة المصرية توجه ضربة استباقية قوية لبؤر إجرامية خطيرة
ترامب: بوتين “يساعد إيران قليلا” ونحن نساعد أوكرانيا “الأمر عادل للجميع”

حسن المستكاوي DNA الكرة المصرية!

كتب / حسن المستكاوي

** قبل الكلام عن هوية الكرة المصرية، ما قدمه المنتخب أمام كوت ديفوار لم يقدم منه شيئًا أمام السنغال، لم يقدم الشخصية، ولم يلعب بمغامرة هجومية، وفقد الثقة تدريجيًا أمام سيطرة المنافس ولياقته وسرعاته، ولم يطور من هجومه، وأصبح اللعب من أجل عدم الخسارة، وليس من أجل الفوز فى لقاء حاسم، وللأسف من السهل جدًا استخلاص استنتاجات خاطئة ما لم يكن هناك فهم عميق ودقيق لما جرى، ولذلك هناك العديد من الأسئلة التى تستحق إجابات واضحة ليس فيها غموض أو كلام عائم:
على ماذا كان يراهن المنتخب، وهو يدافع طوال 80 دقيقة أمام السنغال؟ هل كان يراهن على الوقت الإضافى ثم ركلات الجزاء؟ هل كان الفريق يستطيع بدنيًا مجاراة السنغال لمدة ساعتين؟ وكيف كانت كرات السنغال الطويلة تصل إلى مهاجميهم، بينما كرات المنتخب الطويلة لا تصل إلى مهاجمينا صلاح ومرموش؟ كيف كنا نفقد الكرة سريعًا أو على وجه الدقة كيف كنا نرد الكرة للفريق السنغالى سريعًا فى مباراة فاصلة، حاسمة، لا بد من الفوز بها للتأهل إلى النهائى؟ ولماذا تحركنا بعد الهدف، وهاجمنا بعشوائية، للعودة للمباراة بعد أن غادر القطار المحطة؟ والسؤال الأخير كم مرة تكرر التحرك للفوز متأخرًا.. كم مباراة وفى كم بطولة تكرر هذا على مدى عقود؟
** هذا كله يختصر DNA هوية الكرة المصرية والعقلية التى نلعب بها المباريات الكبرى، وأن ذلك يمثل عقبة ذهنية عميقة وضاربة فى جذور اللعبة باستثناء فترات استثنائية (2006 و2008 و2010) حتى فى كأس القارات 2009، فكنا ندًا للبرازيل وهزمنا إيطاليا بطل العالم ثم خسرنا أمام أمريكا 3/صفر، وكانت الهزيمة بهدفين تكفى لأن نكمل الطريق فلم نكمله، إن السلالات الكروية الجيدة لا تكمن فى التقاليد بل فى التغيير الجذري، ولا تكمن فى التقليد الأعمى بل فى التحول الجذرى، وهى حقيقة كان ينبغى أن تكون واضحة تمامًا منذ إنجاز الفوز بكأس إفريقيا ثلاث مرات متتالية.. لم يسأل أحد نفسه بعمق وبجدية كيف حققنا هذا الإنجاز؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net