عاجل

ترامب: أعتقد أن السعودية ستقبل مساعدة إسرائيل في قتال الحوثيين
بعد تقارير “أم القنابل”، إيران تهدد ترامب بـ “أبو الصواريخ”
الجيش الإيراني يرد على تصريحات ترامب حول تدمير دفاعاته الجوية
موديز ترفع تصنيف مصر الاقتصادي
صائد المسيرات.. الجيش المصري يكشف عن امتلاكه سلاحا جديدا
الجيش الروسي يقضي على مجموعة أوكرانية من ألفي عسكري بعد محاصرتها في خاركوف
الحوثيون: يد صنعاء كانت وما تزال وستظل ممدودة للسلام العادل
ساويرس يشكو من أزمة مزمنة في الشارع المصري ويثير تفاعل متابعيه
ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين
الجيش اليمني: تحييد أكثر من 430 حوثيا وتدمير 100 آلية خلال 24 ساعة
ضربة قوية لسوق الدولار السوداء في مصر
مصر توقف حركة عبور الشاحنات إلى السودان بعد هجوم الخرطوم
مناورات الناتو تنطلق الجمعة حتى 21 أكتوبر في شمال الأطلسي والبحر المتوسط
“مهووس بإسرائيل وغزة بدلاً من ميشيغان”.. نائب ترامب يجدد هجومه على “البعبع” عبدالرحمن السيد
قرار من القضاء المصري بشأن استئناف يارا حسام حسن علي حكم الزامها برد شبكة خطيبها السابق

بعيدا عن تمارين المعدة.. طرق أكثر فاعلية للتخلص من دهون البطن

كتبت / روحية حسن

تكشف دراسات أن تمارين البطن وحدها لا تكفي للتخلص من الدهون المتراكمة في هذه المنطقة، وأن خفض الدهون يعتمد بصورة أكبر على النشاط البدني الشامل والنظام الغذائي المتوازن.

لقطة لشابة تمارس التمارين الرياضية في النادي الرياضي

وتعد دهون البطن من أكثر المشكلات التي تثير القلق بشأن مظهر الجسم، خصوصا لدى النساء في منتصف العمر، ما يدفع كثيرات إلى ممارسة تمارين تستهدف عضلات البطن مباشرة.

لكن دراسة حللت نتائج 13 دراسة سابقة، خلصت إلى أن تدريب مجموعة عضلية محددة لا يؤدي بالضرورة إلى حرق الدهون الموجودة حولها.

لماذا لا تكفي تمارين البطن؟

أظهرت دراسة أجريت على 24 شخصا بالغا أن أداء تمارين مكثفة لعضلات البطن لمدة ستة أسابيع لم يؤد إلى انخفاض ملحوظ في دهون البطن.

كما أشارت دراسة أخرى إلى أن بعض تمارين المقاومة، مثل “البلانك” وتمارين ثني الجذع (Crunches)، كانت أقل فعالية من أنشطة مثل الجري وركوب الدراجات في تقليل الدهون حول منطقة الوسط.

وتوضح المدربة الشخصية ونجمة اللياقة البدنية لوسي ويندهام-ريد أن المشكلة تكمن في أن هذه التمارين تركز على عدد محدود من العضلات، في حين أن خفض الدهون يحتاج إلى نشاط بدني يشغل مجموعات عضلية أكبر ويرفع معدل استهلاك السعرات الحرارية.

كما تحذر من الإفراط في أداء تمارين البطن أو تنفيذها بطريقة خاطئة، مشيرة إلى أنها قد تسبب ضغطا على العمود الفقري وإجهادا في الرقبة.

وتحتاج النساء اللواتي أنجبن حديثا إلى عناية خاصة، إذ يمكن أن يزيد الحمل والولادة من احتمال الإصابة بـ”انفصال العضلة المستقيمة البطنية” (Diastasis Recti)، وهي حالة تتمدد فيها الأنسجة الواقعة في منتصف البطن، ما قد يؤدي إلى بروز في المنطقة وشعور بعدم الراحة.

تمارين الوقوف والمشي

تقترح ويندهام-ريد الجمع بين نظام غذائي متوازن ومناسب من حيث السعرات الحرارية، وتمارين ترفع معدل ضربات القلب، بدلا من الاعتماد على تمارين البطن وحدها.

ومن التمارين التي توصي بها “الملاكمة الوهمية” أو “الملاكمة الهوائية” (Shadow Boxing)، إلى جانب حركات رفع الركبة وركل الساق بشكل مستقيم. وتقول إن هذه التمارين تشغل عضلات الجذع إلى جانب مجموعات عضلية أخرى، كما تساعد على تحسين التوازن والمرونة.

وتنصح باختيار مجموعة من تمارين الكارديو التي تؤدى في وضع الوقوف وممارستها يوميا، مع دمجها بأنشطة مثل الجري أو ركوب الدراجات.

ولا ينبغي الاستهانة بالمشي، إذ يمكن تقسيم النشاط البدني على مدار اليوم، مثل المشي لمدة عشر دقائق في الصباح والمساء، مع إضافة فترة قصيرة من تمارين البطن في وضع الوقوف.

النظام الغذائي عنصر أساسي

إلى جانب النشاط البدني، يبقى النظام الغذائي عاملا أساسيا في خفض الدهون. وتنصح ويندهام-ريد بتناول حصص مناسبة وإعداد الطعام في المنزل قدر الإمكان لمعرفة مكوناته وكمياته.

كما تدعو إلى اتباع نظام متوازن بدلا من الحرمان، مع التركيز على الخيارات الصحية معظم الوقت وترك مساحة لتناول الأطعمة المفضلة من حين إلى آخر.

وتؤكد أن الوصول إلى نتائج مستدامة لا يعتمد على تمرين سحري، بل على اختيار أسلوب حياة يمكن الالتزام به والاستمرار عليه.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net