عاجل

في قضية هيفاء وهبي.. السجن 3 سنوات وغرامة مالية لمدير أعمالها السابق
إثيوبيا: مكالمة “مثمرة وبناءة” جرت بين آبي أحمد ونتنياهو
وليد توفيق وأنوشكا ينضمان إلى نجوم مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34
تقرير عبري: بن سلمان يعارض مشاركة إسرائيل في الحرب على الحوثيين
بيان للجيش المصري بعد اتهامه بشن هجمات واسعة على حدود السودان
الأزهر يصدر بيانًا بعد هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد في الرياض
# الشمس التي لا تغيب
# أين دولة العلم والإيمان ؟؟
مجلس السيادة السوداني يصدر بيانًا بعد “حادث أليم” على الحدود مع مصر
الداخلية المصرية تصدر بيانا بعد عملية سطو مسلح على فنان مصري وزوجته
بكاء محمد منير يشعل السوشيال ميديا.. حقيقة صادمة وراء فيديو “عجّزت يا نجم”
“ناتسيف نت” الإسرائيلية تسلط الضوء على توجيهات السيسي للجيش بالحفاظ على أعلى درجات الاستعداد
الدولار يقترب من 53 جنيهاً في مصر.. العملة الأميركية تواصل الصعود
«لن يتركوا منازلهم».. وزيرة الإسكان تكشف مفاجأة لساكني الإيجار القديم بعد انتهاء الـ7 سنوات
السيسي يوجّه الجيش المصري برفع الاستعداد القتالي

بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر “مشهد السادات” بنسخة إيرانية؟

كتب د / حسن اللبان

يرى مراقبون أن حضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك لإلقاء خطاب أمام الأمم المتحدة في يشبه زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى القدس عام 1977.

بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
أنطونيو غوتيريش يؤدي اليمين الدستورية أمينا عاما تاسعا للأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك في 12 ديسمبر 2016

وتأتي زيارةالرئيس الإيراني إلى ديار ترامب في وقت تخوض فيه طهران مواجهة أمنية وعسكرية غير مباشرة مع واشنطن وتل أبيب.

وترى وسائل إعلام أن المقارنة، بحسب هذا الطرح، لا تقوم على تطابق الحدثين، بل على تشابه الحسابات الاستراتيجية والمخاطر السياسية التي يحملها كل منهما.

السياق التاريخي: زيارة السادات للقدس 

في نوفمبر 1977، ألقى الرئيس المصري أنور السادات خطاباً أمام الكنيست الإسرائيلي، في خطوة اعتُبرت كسراً لمحرّمات عربية راسخة، إذ كانت إسرائيل حينها تُصنَّف “عدواً وجودياً” خاضت ضده مصر أربع حروب.

جاءت الزيارة بعد حرب أكتوبر 1973، وسعى السادات من خلالها إلى إنهاء حالة الحرب مع إسرائيل وفتح باب مفاوضات السلام، وهو ما أثار حينها صدمة سياسية واسعة في العالم العربي ومعارضة شديدة من التيارات الراديكالية.

أوجه الشبه بين الزيارتين:

  •  اختراق بروتوكولات العداء

وفق هذا التحليل، فإن خطاب بزشكيان في نيويورك، معقل القرار الأمريكي، يمثّل اختراقاً مماثلاً لبروتوكولات العداء التقليدي، نظراً لكونه يأتي في وقت تخوض فيه إيران مواجهة “فعلية وإن كانت غير مباشرة” ضد الولايات المتحدة وإسرائيل عبر حلفائها في المنطقة.

  •  الدبلوماسية في عاصمة الخصم

كلا الحدثين يمثّل ذهاب القائد السياسي مباشرة إلى “عاصمة الخصم” لطرح رؤيته، بدلاً من الاعتماد على القنوات الخلفية أو الوسطاء: السادات تحدّث أمام الإسرائيليين في القدس، وبزشكيان يتحدث من المنبر الأممي في نيويورك محاطاً بالإعلام والسياسيين الأمريكيين والغربيين في ذروة التصعيد.

  •  البحث عن تسوية وسط الاشتباك

سعى السادات إلى إنهاء حالة الحرب وفتح باب السلام عقب حرب 1973، بينما يسعى بزشكيان، عبر خطابه، إلى محاولة كسر العزلة الدولية عن إيران وتخفيف العقوبات الاقتصادية وإيجاد قنوات تواصل مع الغرب، رغم استمرار احتدام المواجهة الميدانية.

  •  الصدمة والمعارضة الداخلية

كما واجهت خطوة السادات معارضة راديكالية حادة داخل العالم العربي، فإن الانفتاح الدبلوماسي الذي يمثّله وجود بزشكيان في الولايات المتحدة يواجه، بحسب هذا الطرح، تدقيقاً وضغوطاً من التيارات المحافظة والمتشددة داخل إيران، التي تعتبر أي تقارب مع واشنطن تنازلاً غير مقبول.

ما رأيك؟

هل تجد فعلا شبها بين الزيارتين؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net