عاجل

رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا
أسعار الفائدة على شهادات استثمار البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي
مانتوروف يتحدث لبوتين عن “إنجاز عسكري فضائي” غير مسبوق
أول امرأة تعتلي منصة رئاسة المجلس لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية.
# التعليم وبناء الوطن
ترامب يدرس ضرب إيران
صلاح: سنقاتل معًا في كل مباراة وسنبذل قصارى جهدنا للفوز بالبطولة
بسبب تسريب الغاز..مصرع عروس وإصابة زوجها باختناق
السويس:ضبط طن ونصف هيدرو و120 كيلو حشيش
الجيش السوداني يُحرر منطقة أم قليب في ولاية شمال كردفان
مجلس الأمن الروسي: لن نقبل أي قوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا
بريطانيا تخصص 200 مليون جنيه لإعداد قواتها للانتشار في أوكرانيا
“بعد تصريحات ترامب”.. رئيس كوبا يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها حتى آخر قطرة دم
روسيات يتعرضن لجريمة مروعة في مصر
قصف إسرائيلي عنيف على بلدة كفرحتى بجنوب لبنان

الكشف عن جهة دولية حذرت مصر من “خطر وجودي” على الخدمات الرقمية قبل كارثة سنترال رمسيس بـ5 سنوات

كتب / على حسن

في أعقاب الحريق المدمر الذي شب في سنترال رمسيس وأدى إلى شلل شبه كامل في خدمات الاتصالات والإنترنت بمصر، عادت الأضواء لتسلط على تحذير قديم للبنك الدولي صدر قبل خمس سنوات.

الكشف عن جهة دولية حذرت مصر من "خطر وجودي" على الخدمات الرقمية قبل كارثة سنترال رمسيس بـ5 سنوات
مصر.. متى تعود خدمات الاتصالات كاملة بعد حريق

ففي تقرير مفصل بعنوان “تقييم الاقتصاد الرقمي في مصر” عام 2020، حذر البنك الدولي من مخاطر الاعتماد على بنية تحتية أحادية للاتصالات.

لقراءة تقرير البنك الدولي

كشف التقرير الذي أعدّه خبراء البنك الدولي عن نقطة ضعف جوهرية في نظام الاتصالات المصري، تتمثل في ظاهرة “نقطة الفشل الواحدة”، حيث أشار إلى أن هيمنة الشركة المصرية للاتصالات على البنية التحتية الثابتة تشكل تهديداً وجودياً لاستمرارية الخدمات الرقمية في البلاد. وقد تحققت نبوءة التقرير بشكل مأساوي مع حريق سنترال رمسيس الذي كشف عن هشاشة النظام.

أكد التقرير أن غياب الأنظمة الاحتياطية (Redundancy) وخطط التعافي من الكوارث (Disaster Recovery) يجعل الشبكة الرقمية المصرية عرضة لانهيارات كاملة في حال تعطل أي مركز رئيسي. كما انتقد بشدة غياب آليات تحويل الخدمة التلقائي (Failover Systems) التي كان من الممكن أن تخفف من آثار الكارثة الحالية.

قدم البنك الدولي في وثيقته تحليلاً شاملاً لواقع القطاع الرقمي المصري، مشيراً إلى مكامن القوة مثل السوق الكبير والموقع الاستراتيجي، لكنه حذر من أن هذه المزايا تتعرض للتقويض بسبب اختلالات هيكلية. وركز التقرير على ثلاث مشكلات رئيسية: الاحتكار الفعلي للبنية التحتية، والتداخل المؤسسي بين المنظم والمشغل، والإطار التنظيمي الضعيف.

تضمنت التوصيات الإصلاحية التي قدمها البنك الدولي إجراءات عاجلة وطويلة المدى، بدءاً من إعادة تصنيف الشركة المصرية للاتصالات كمشغل ذي تأثير سوقي كبير، ومروراً بفصل أدوارها كمزود خدمة ومنظم للسوق، وانتهاءً بمراجعة شاملة لقانون الاتصالات. كما دعا إلى إتاحة البنية التحتية غير المستغلة للقطاع الخاص وتوزيع عادل للطيف الترددي.

الأكثر إثارة للقلق أن التقرير حدد جدولاً زمنياً لتنفيذ الإصلاحات يتراوح بين 3 و36 شهراً، مع تصنيف معظمها كأولوية عالية. لكن خمس سنوات مرت على تلك التحذيرات دون أن تشهد تنفيذاً جوهرياً للتوصيات، مما يجعل كارثة اليوم نتيجة متوقعة لإهمال التحذيرات وليس مجرد حادث عابر.

يشير المحللون إلى أن الأزمة الحالية تطرح أسئلة محرجة حول أسباب تجاهل التحذيرات الدولية، والمسؤولية عن التأخير في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي كان من الممكن أن تحول دون هذه الكارثة. كما تبرز الحاجة الملحة الآن إلى إعادة النظر في كامل هيكل قطاع الاتصالات المصري، مع الأخذ في الاعتبار الدروس القاسية التي فرضتها أحداث السنترال المحترق.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net