عاجل

# كتاب جديد 📖”فن اللامبالاة” 📚هو كتاب للمؤلف مارك مانسون✍️
مصر.. ساويرس يرد على حديث بكري عن عبد الناصر وهزيمة 67 ويثير تفاعلا
ليلى علوي تحتفي بعيد ميلاد شيرين عبدالوهاب
# انتصارات اكتوبر حرب هزه العالم كله
خلال دقائق.. طريقة بسيطة قد تساعد على تخفيف الإمساك
نصر اكتوبر وحمايه وطن وحكايه كفاح …..
نشر فيديو لسلاح مصري جديد
أردوغان: فيتو الخمسة يهدم إرادة 190 دولة.
لأول مرة .. الذكاء الاصطناعي يعالج أمراض الجلد استنادا إلى صورة فوتوغرافية
لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وتنتج “روميو وجولييت” برؤية محلية
يسرا تكشف سراً: عمي زرع رأفت الهجان في إسرائيل
تشيخوف الآن.. لماذا نعود إلى الطبيب الذي علّمنا الضحك عبر الدموع؟
فرنسا تستجيب لاحتجاجات الطلاب بخطة لتوفير أكثر من 3 آلاف معلم بديل
# معلِّم اللغة العربية.. أزمة وحلول‏
إصابة حفيدة أنور السادات بمرض خطير

# العلاقة التي تُدار بالواجب لا بالوعي.. لماذا يبهت الحب رغم النية الصادقة؟

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

مساء الخير لكل قلبٍ ما زال يؤمن أن العلاقات الجميلة لا تقوم فقط على الحب، وإنما على الوعي بهذا الحب وكيف نحافظ عليه.

أحيانًا لا ينتهي الحب لأن المشاعر ماتت، ولا لأن النوايا أصبحت سيئة، وإنما لأن العلاقة تحولت تدريجيًا من اختيارٍ نابع من القلب إلى واجبٍ نؤديه… من اهتمامٍ تلقائي إلى مسؤولية نؤديها، ومن رغبة في إسعاد الآخر إلى مجرد القيام بما علينا.

قد يكون الإنسان مخلصًا، وفيًّا، ويؤدي واجباته كاملة، ومع ذلك يشعر الطرف الآخر بالوحدة!

وهنا تكمن المفارقة: أن تفعل كل ما يجب عليك فعله، دون أن يشعر من أمامك أنك تراه، وتفهمه، وتقدّره.

الحب لا يبهت دائمًا بسبب الخلافات الكبيرة؛ أحيانًا يبهت بسبب تفاصيل صغيرة تتكرر: كلمة لم تُقل، اهتمام تأخر، إنصات غاب، مشاعر تم تجاهلها، ووجود أصبح معتادًا حتى فقد معناه.

فهل تكفي النية الصادقة وحدها لبقاء العلاقات؟
وهل أداء الواجبات يمكن أن يعوض غياب الوعي والاحتواء؟
ومتى يتحول الحب من علاقة حية إلى مجرد التزام نقوم به؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net