عاجل

إيران تتهم واشنطن بتصنيع مسيرات مقلّدة لاستهداف دول عربية
تأييد حكم الإعدام لأشهر سفاح أثار الرعب في مصر
الجيش المصري يقترب من تصنيع أحد أكثر أنظمة المدفعية تطورا بالعالم
تناول القهوة يوميا يخفض خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية
نجيب ساويرس يعلق على هبوط الجنيه المصري أمام الدولار وخروج “الأموال الساخنة”
نيران الحرب ضد إيران تزداد لهيبا.. اليوم الـ16 لحظة بلحظة
منشور نجل هيكل عن الخليج وإيران و”فرح المصريين” يثير تفاعلا واسعا
بعد رفع أسعار الوقود.. السيسي يخاطب المصريين بشأن الكهرباء و”الإجراء الحتمي”
هجوم صاروخي إيراني مكثف على إسرائيل فجر الأحد وسط حالة ذعر واسعة
الحرس الثوري يعلن قصف قاعدة الخرج حيث تتمركز مقاتلات إف-35 وإف-16 الأمريكية في السعودية
# أملٌ عنيد..!!
مخازن فارغة وجبهات مفتوحة.. الحرب تضع الجيش الإسرائيلي على حافة العجز وحكومة نتنياهو توجه نداء عاجلا
السيسي يوجه رسالة دعم جديدة للخليج ويؤكد: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب
فضل ليلة القدر .. خالية من الشر وخير من ألف شهر
الدفاعات الإيرانية تسقط 3 مسيرات إسرائيلية وتنفذ موجات جديدة من “الوعد الصادق 4”

# التنوير الحقيقي لا يتم لحساب سلطة مستبدة

بقلم دكتور / عمار علي حسن

‏كل جهد يبتغي تقدما أو تجديد فكر أو تنويرا، يتحطم على صخرة “الاستبداد السياسي” و”التخلف الاجتماعي” ولذا فإن تبني أي مشروع فكري لا يتصدى لهذه المشكلة محكوم عليه بالفشل الذريع.
والتنوير الحقيقي لا يتم لحساب سلطة مستبدة أو جهة استعمارية عالمية النزعة، أو وكيل إقليمي لها، أو لحساب مشروع خفي يريد في النهاية أن ينزع من مجتمعنا أي نخوة أو غضب أو اعتراض على مسخ هويته والسيطرة على عقله ووجدانه وسرقة مقدراته.
كما لا يتم التنوير في مجتمع يعاني من تخلف بسبب سياسات سلطة مستبدة، وأولها عدم الالتفات إلى التعليم، وعدم الانشغال بتطبيب عوز الناس واحتياجهم حتى للضروريات.
التنوير ليس لعبة لإلهاء الناس، أو لفت نظرهم بعيدًا عن المشكلة الحقيقية، أو وسيلة لخداع جديد لهم. والتنوير ليس استهدافًا بالنقد لطرف واحد أو عقيدة واحدة أو فكرة واحدة أو نمط واحد من التدين، إنما ينظر إلى كل هذا بشمول، ونزاهة وحياد، معملا التفكير العلمي المجرد، وفي إطار مقارن.
والتنوير ليس فرصة لخطف مال، ولا اصطياد شهرة، بل هو مسؤولية ثقيلة على نفوس المخلصين للنهوض وعقولهم، يكونوا فيها أشد الناس حرصا على عدم ابتذال التنوير حين يرفع رايته أي شخص مجروح أخلاقيا، أو أي بوق لسلطان جائر، أو ساكت عن الحق، أو سارق أفكار، أو آكل على كل الموائد، أو راقص على حبال الأفكار والمواقف، أو منعزل عن قضايا مجتمعه.
ولا يكون التنوير مجرد ابتعاد عن جدول أولويات المجتمع في أي وقت، ولذا لا يمكن تصديق “تنويري” يتحدث عن حرية تفكير، ولا ينتصر أبدا لحرية التعبير، فلا نراه يعترض على سجن أصحاب رأي، ولا ينتصر أيضا لحرية التدبير أي حق الناس في تنظيم شؤون حياتهم، ولا يرفض الانفراد بالقرار والاحتكار، ولا يلتفت إلى أنين الناس.
وحتى كلمة “التنوير” نفسها صارت على يد بعض مدعيها مصطلحا سيء السمعة، لاسيما حين اتخذها بعض الأشرار وسيلة للنفاذ إلى ما يريدون.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net