عاجل

أصالة تشوّق الجمهور لحفلها في دمشق بعد سنوات من الغياب
10 دقائق يوميا تكفي.. 3 تمارين بسيطة تساعد على تحسين الذاكرة لدى كبار السن
دربه خبراء روس.. وفاة صائد الدبابات الإسرائيلية في حرب أكتوبر
مسيرة تستهدف خزان وقود بمصفاة الزاوية الليبي واحتراقه بالكامل
ترامب: أزلنا الألغام من مضيق هرمز.. ونسيطر عليه بنسبة 100%
“سحر” محمد صلاح يغزو العالم.. إذاعة مباريات طرابزون سبور في 40 دولة
نوع نادر من التوابل يحمينا من تلف المفاصل
مراكز لطب الأسرة بالقاهرة تقدم خدمات نفقة الدولة
مصر.. إحالة جميع شركات المحمول إلى النيابة بعد أزمة “البيانات الشخصية”
عبور 75 شاحنة مساعدات إنسانية إماراتية إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
الإمارات: إحباط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية بالدولة
إغلاق مضيق هرمز يسبب كوارث للاقتصاد العالمي
روسيا: جميع الاستفزازات المرتكبة ضد موظفي سفارتنا في مولدوفا ستلقى الرد
أزمة الخطوط المجهولة في مصر .. “كابوس رقمي”
بعد انضمام محمد صلاح، طرابزون سبور يوجه رسالة إلى الشعب المصري

البحر الميت

كتب / حسن اللبان

البحر الميت هو بحيرة ملحية مغلقة تقع في أخدود وادي الأردن ضمن الشق السوري الأفريقي على خط الحدود الفاصل بين الأردن وفلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل) يشتهر البحر الميت بأنه أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية، حيث بلغ منسوب شاطئه حوالي 400 متر تحت مستوى سطح البحر حسب سجلات عام 2013. كما يتميز البحر الميت بشدة ملوحته إذ تبلغ نسبة الأملاح فيه حوالي 34% وهي ما تمثل تسعة أضعاف تركيز الأملاح في البحر المتوسط، وواحدة من أعلى نسب الملوحة بالمسطحات المائية في العالم. وقد نتجت هذه الأملاح لأن البحيرة هي وجهة نهائية للمياه التي تصب فيه، حيث أنه لا يوجد أي مخرج لها بعده ورغم أن دولة فلسطين لها جزء يطل على البحر الميت إلا أن السلطات الإسرائيلية لا تسمح للفلسطينيين باستغلال مواردهم من البحر بل تمنعهم تماما من الذهاب إلى ساحل البحر الميت بحجة الأمن. وتشكل حقوق الفلسطينيين في استغلال نصيبهم من البحر الميت نقطة هامة في مباحثات السلام، بالإضافة إلى حقوقهم في مياه الشرب أُطلق على البحر الميت تاريخيّا عدة أسماء قديمة في العهد القديم مثل: “بحر الملح” و “بحر العربة” و “البحر الشرقي” و “عمق السديم”. وفي عهد عيسى المسيح عُرف بـ “بحر الموت”، و “بحر سدوم” نسبة إلى منطقة سدوم المجاورة، كما دُعي “البحيرة المنتنة” لأن مياهه وشواطئه لها رائحة منتنة. كما دُعي “بحيرة زغر” نسبة إلى بلدة زُغر التي كانت تقع على شاطئه الجنوبي الشرقي، واُطلق عليه اسم “بحر الزفت” نسبةً إلى قطع الزفت التي كانت تطفو على سطحه في بعض الأحيان وخاصة عند حدوث الزلازل. وقد كان بعض سكان المنطقة يتاجرون في قطع الزفت التي يستخرجونها ويبيعونها. كما ذكره المقدسيفي كتابه “أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم” باسم “البحيرة المقلوبة”. وقد سُمي أيضًا “بحيرة لوط” نسبةً إلى النبي لوط الذي سكن وقومه بالقرب منه قبل أن يحل بهم العذاب. أما الإغريق فكانوا أول من أطلق عليه اسم “البحر الميت” لعدم وجود حياة فيه

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net