عاجل

ترامب: أعتقد أن السعودية ستقبل مساعدة إسرائيل في قتال الحوثيين
بعد تقارير “أم القنابل”، إيران تهدد ترامب بـ “أبو الصواريخ”
الجيش الإيراني يرد على تصريحات ترامب حول تدمير دفاعاته الجوية
موديز ترفع تصنيف مصر الاقتصادي
صائد المسيرات.. الجيش المصري يكشف عن امتلاكه سلاحا جديدا
الجيش الروسي يقضي على مجموعة أوكرانية من ألفي عسكري بعد محاصرتها في خاركوف
الحوثيون: يد صنعاء كانت وما تزال وستظل ممدودة للسلام العادل
ساويرس يشكو من أزمة مزمنة في الشارع المصري ويثير تفاعل متابعيه
ترامب يدعو السعودية لقبول عرض قدمته إسرائيل لمساعدة المملكة في مواجهة الحوثيين
الجيش اليمني: تحييد أكثر من 430 حوثيا وتدمير 100 آلية خلال 24 ساعة
ضربة قوية لسوق الدولار السوداء في مصر
مصر توقف حركة عبور الشاحنات إلى السودان بعد هجوم الخرطوم
مناورات الناتو تنطلق الجمعة حتى 21 أكتوبر في شمال الأطلسي والبحر المتوسط
“مهووس بإسرائيل وغزة بدلاً من ميشيغان”.. نائب ترامب يجدد هجومه على “البعبع” عبدالرحمن السيد
قرار من القضاء المصري بشأن استئناف يارا حسام حسن علي حكم الزامها برد شبكة خطيبها السابق

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

كتب / على حسن

كشف تحليل لبيانات الأقمار الصناعية الممتدة بين عامي 2001 و2024 عن وجود خلل في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية، ناجم عن انخفاض في البياض — أي قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس.

اختلال خطير في توازن طاقة الأرض!

اكتشف علماء من وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” ظاهرة مقلقة تشير إلى أن كوكب الأرض أصبح أكثر ظلامًا خلال العقدين الماضيين، ولا سيما في نصفه الشمالي. وكشفت نتائج دراسة نُشرت في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، استنادا إلى بيانات الأقمار الصناعية بين عامي 2001 و2024، عن وجود خلل واضح في توازن الطاقة بين نصفي الكرة الأرضية.

وأوضح فريق الباحثين من مركز أبحاث “ناسا” في ولاية فرجينيا أن السبب الرئيسي يكمن في انخفاض “البياض” أو قدرة سطح الأرض على عكس ضوء الشمس. فذوبان الجليد وتراجع الغطاء الثلجي في خطوط العرض الشمالية يقللان من عدد “المرايا الطبيعية”، أي الأسطح الفاتحة التي تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء. ومع تناقصها، يمتص الكوكب مزيدا من الطاقة الشمسية، مما يؤدي إلى ازدياد قتامة سطحه بصريا وارتفاع حرارته.

ارتفاع صادم في عدد الأيام شديدة الحر في عواصم العالم مقارنة بتسعينيات القرن الماضي

كما أشار العلماء إلى أن الهباء الجوي — وهي جسيمات دقيقة تؤثر في تكوين السحب — يلعب دورا مهما في هذا التغير. فقد تراجعت نسبته في نصف الكرة الشمالي نتيجة تحسن جودة الهواء، ما أدى إلى تقليل الغطاء السحابي وانخفاض انعكاس الضوء. في المقابل، زادت نسبته في نصف الكرة الجنوبي بسبب حرائق الغابات والانفجارات البركانية، ما أسهم في زيادة السحب وانعكاس الضوء هناك.

ويؤدي هذا التباين إلى دورة مناخية خطيرة: فكلما ازداد سطح الأرض ظلمة، امتصت مزيدا من الحرارة، مما يسرّع ذوبان الجليد ويُفاقم الاحتباس الحراري، في حلقة مفرغة تهدد استقرار مناخ الكوكب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net