عاجل

سوخوي تتصدر المشهد.. إندونيسيا تحشد مقاتلاتها لمرافقة طائرة السيسي (فيديو)
حشود بشرية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لأحداث 7 أكتوبر في قلب لندن
مواعيد عرض مسلسل «طالع نازل» بطولة منى زكي وعدد حلقاته
ترامب يعيد إثارة ملف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا.. ماذا قال؟
نظام غذائي يقلل دهون الكبد ويحسن مؤشرات السكري
تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة “غللو” قاتلة والدتها
قصف إسرائيلي واسع في قطاع غزة
خبير علاقات دولية: احتمال تخلي تركيا عن منظومة “إس-400” خطأ استراتيجي فادح
مصر تستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول 2027
5 معلومات قد لا تعرفها عن مباراة الأهلي والزمالك المنتظرة
رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر وأم كلثوم
“فيفا” يكشف عن المنتخب الأكثر تعرضا لهجمات الكراهية على مواقع التواصل
استثمارات تركية مرتقبة في مصر تتجاوز 295 مليون دولار
عراقجي يشن هجوما عنيفا على نتنياهو
خلال أول زيارة.. ملك ماليزيا يهدي السيسي “وسام تاج الدولة الأسمى”

“أقوى سلاح للإغراء”.. ترند مثير للجدل على “تيك توك”

كتبت / آمال فهمي

في عالم وسائل التواصل الاجتماعي المليء بالترندات الغريبة، ظهرت موضة جديدة على “تيك توك” تدعو الشباب إلى التخلي عن الاستحمام ومزيلات العرق قبل المواعيد الغرامية.

"أقوى سلاح للإغراء".. ترند مثير للجدل على "تيك توك"

ويعرف هذا الترند الغريب باسم “الفيرومون ماكسينغ” (pheromone-maxxing)، والذي يزعم أن الرائحة الطبيعية للجسم تعزز الجاذبية الجنسية وتزيد من فرص النجاح العاطفي.

رائحة الجسم قد تكشف أمراضا.. تعرف على أبرز العلامات التحذيرية

ولا يتوقف الأمر عند تجنب الاستحمام، بل يمتد إلى ممارسات أكثر تطرفا، مثل ارتداء ملابس غير مغسولة بهدف “إخراج السموم عبر العرق”، حسب ما ورد في تقرير Vice.

ويجمع اسم pheromone-maxxing بين “الفيرومون” (pheromone)، وهو الإشارات الكيميائية الطبيعية التي تفرزها الكائنات الحية، و”ماكسينغ” (Maxxing)، وهو مصطلح عامي في ثقافة الإنترنت يعني “الوصول بالشيء إلى الحد الأقصى”.

والفيرومونات هي مركبات كيميائية تنقل إشارات بين أفراد النوع نفسه، وقد تم توثيقها جيدا في الحشرات والحيوانات الأخرى، وبعضها لا يمتلك رائحة يمكن تمييزها، وفقا لمجلة Scientific American.

وتقوم نظرية “الفيرومون ماكسينغ” على فكرة أن الرائحة الطبيعية الأقوى للرجل تجعله أكثر جاذبية جنسيا، لكن الأدلة العلمية على هذه الفكرة غير حاسمة.

ووجد الباحثون أدلة على أن روائح الجسم وإفرازاته البشرية يمكن أن تؤثر على الاستجابات الفسيولوجية أو النفسية للآخرين، لكن لا يوجد دليل على استجابة سلوكية ثابتة وقوية لأي إشارة كيميائية ينتجها البشر، ولم يحدد العلماء بشكل قاطع فيروما بشريا واحدا حتى الآن، وفقا لتقرير Scientific American.

وكانت إحدى أشهر التجارب التي فحصت الرائحة والجاذبية هي دراسة عام 1995 المعروفة باسم “دراسة القميص المتعرق”، حيث ارتدى المشاركون الذكور نفس القميص لمدة ليلتين متتاليتين، ثم طلب من المشاركات الإناث تقييم روائح ستة قمصان، ووجدن أن روائح الرجال الذين لديهم جينات MHC مختلفة عن جيناتهن كانت أكثر متعة من روائح أولئك الذين لديهم جينات متشابهة.

مؤثرة شهيرة على

لكن الأبحاث اللاحقة أسفرت عن نتائج مختلطة، إذ لم تجد دراسة عام 2020 أدلة قوية على أن الناس يفضلون شركاء لديهم جينات MHC مختلفة أو يجدون روائحهم أكثر جاذبية.

ويرتبط “الفيرومون ماكسينغ” بحركة “لوكس ماكسينغ” الأوسع، حيث يحاول مستخدمو وسائل التواصل تحسين مظهرهم وجاذبيتهم، أحيانا عبر إجراءات متطرفة مثل العمليات التجميلية والأنظمة الغذائية القاسية.

وقد أثار هذا الترند ردود فعل سلبية على منصات مثل “ريديت”.

وفي النهاية، تبقى موضة “الفيرومون ماكسينغ” مثالا جديدا على كيف يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تحول أفكارا هامشية إلى اتجاهات واسعة الانتشار، رغم افتقارها إلى الأساس العلمي. فبينما تلعب الروائح الطبيعية دورا في الانجذاب البشري، فإن الأدلة العلمية لا تدعم فكرة أن إهمال النظافة الشخصية يعزز الجاذبية الجنسية.

وكما أشار الخبراء، فإن النظافة الشخصية ليست مجرد مسألة جاذبية، بل هي أساس الصحة والاحترام الاجتماعي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net