عاجل

مجلس التعاون يعلن تأجيل القمة الخليجية- الأوروبية في الرياض بسبب هجمات الحوثيين
“أقوى سلاح غير نووي أمريكي”.. ما هي “أم القنابل”؟
السعودية تعلن إعدام رجل وامرأة فعلا الفاحشة داخل مسجد في مكة
السيسي يكشف عن حواره مع المشير طنطاوي بشأن الإخوان
مصري يعثر على تمثالين اثريين أمام منزله
السيسي يكشف عن نصيحة أدت لاغتيال السادات
غيرنا المصلحة”.. نانسي عجرم بائعة حلويات في أغنية “بستفزك”
شيخ الأزهر يتلقى دعوة أردنية بشأن القدس
مصر.. القبض على سيدة عارية في الشارع تهذي بكلمات غريبة
السيسي يعلق لأول مرة على إمكانية تعديل الدستور وتمديد رئاسته
الجيش الإيراني يتحدث عن هدف تسعى إليه أمريكا في حربها على الجمهورية الإسلامية
روسيا تؤكد أن قرار منح الأسد اللجوء لأسباب إنسانية نهائي ولا رجعة فيه ودمشق تعي ذلك
تراجع أم تناقض؟.. قرار صلاح مع طرابزون قد يضع حسام حسن والاتحاد المصري في مأزق!
وكالة الطاقة الدولية تحذر من استمرار نقص الديزل حتى 2027
اتجاه لإراحة إمام عاشور أمام كيتارا الأوغندي

أردوغان: “اتفاقية مكة” الدفاعية لا تستهدف أي دولة.. ونرفض الوصاية الخارجية

كتب د / حسن اللبان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الاتفاقية الدفاعية التي أبرمتها بلاده مع المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية لا تستهدف أي دولة.

أردوغان: "اتفاقية مكة" الدفاعية لا تستهدف أي دولة.. ونرفض الوصاية الخارجية

يذكر أنه وفي خطوة تاريخية تعيد رسم ملامح الأمن الإقليمي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في الـ 7 من أغسطس الجاري، “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”. وتنص الاتفاقية في جوهرها على أن أي هجوم أو عدوان على إحدى الدول الموقعة يُعد اعتداء عليها جميعا، في تجسيد واضح لإرادة استراتيجية مشتركة.

وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، أكد الرئيس أردوغان أن هذا الحلف الثلاثي لا يستهدف أي دولة، بل يجب النظر إليه كأداة فاعلة لترسيخ الأمن والاستقرار. وقال إن الاتفاقية “ليست كتلة موجهة ضد أي طرف، بل هي تجسيد لإرادة استراتيجية تقوم على مبادئ السلام، والاستقرار، والتضامن، والردع الجماعي”، مشددا على المبدأ الجوهري الذي يجمع الدول الثلاث: “أمن أي منا هو أمن لنا جميعا”.

وعلى الصعيد العملياتي، تتضمن الاتفاقية تعاونا وثيقا في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني الإقليمي. كما لفت أردوغان إلى أن هذا التحالف يظل مفتوحا أمام “جميع الدول الشقيقة” التي تتشارك نفس الرؤية، داعيا إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحوار على التصعيد والصراع.

وفيما يتعلق بالرؤية الجيوسياسية، شدد الرئيس التركي على ضرورة تحمل دول المنطقة مسؤولية مصيرها، رافضا أي “وصفات أو حلول تفرض من الخارج”. وقال إن “مشاكل المنطقة يجب أن يحلها أبناؤها ولاعبوها الإقليميون بأنفسهم”، مؤكدا أن مستقبل الشرق الأوسط لا يمكن أن يُرسم دون إرادة دوله.

واختتم أردوغان بالإشارة إلى أن تركيا وحلفاءها يسعون لبناء “نظام إقليمي يقوم على احترام السيادة والسلامة الإقليمية، حيث يتم تعزيز الأمن والتنمية والازدهار بشكل مشترك”، في رسالة واضحة تعكس حرص الدول الثلاث على تحقيق استقرار شامل ومستدام، وبناء منظومة أمنية إقليمية مستقلة وفعالة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net