عاجل

مواعيد عرض مسلسل «طالع نازل» بطولة منى زكي وعدد حلقاته
ترامب يعيد إثارة ملف سد النهضة بين مصر وإثيوبيا.. ماذا قال؟
نظام غذائي يقلل دهون الكبد ويحسن مؤشرات السكري
تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة “غللو” قاتلة والدتها
قصف إسرائيلي واسع في قطاع غزة
خبير علاقات دولية: احتمال تخلي تركيا عن منظومة “إس-400” خطأ استراتيجي فادح
مصر تستهدف خفض الدين إلى 78% من الناتج المحلي بحلول 2027
5 معلومات قد لا تعرفها عن مباراة الأهلي والزمالك المنتظرة
رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر وأم كلثوم
“فيفا” يكشف عن المنتخب الأكثر تعرضا لهجمات الكراهية على مواقع التواصل
استثمارات تركية مرتقبة في مصر تتجاوز 295 مليون دولار
عراقجي يشن هجوما عنيفا على نتنياهو
خلال أول زيارة.. ملك ماليزيا يهدي السيسي “وسام تاج الدولة الأسمى”
أسطورة الملاكمة على منصة ترامب.. “لا أريد أن أقاتله!”
السيسي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية وملك ماليزيا يشيد بالدور المصري الإقليمي

أبراج بلا سكان

بقلم  / فاروق جويده

كلما شاهدت مئات الأبراج التى تنتشر فى سماء القاهرة وهى خالية من السكان، أصابتنى حالة من العتاب أمام ملايين الشباب الذين يبحثون عن بيت للزوجية، وهم عاجزون عن دفع الملايين التى يطلبها أصحاب العقارات، خاصة فى المنتجعات.

وكنت وما زلت أتمنى لو أن الأسعار تتناسب مع إمكانات الشباب ورواتبهم. هناك مبالغات شديدة فى الأسعار وصلت إلى الملايين، حتى فى الشقق الصغيرة التى لا تتجاوز مساحات صغيرة.

فى زمان مضي، عرف شباب مصر ما كان يسمى المساكن الشعبية، وكانت مناسبة للأسر البسيطة، وكان سعرها بضعة آلاف من الجنيهات، وتكفى أسرة متواضعة.

هناك أزمة فى إسكان الشباب، لأن هناك مضاربات فى الأسعار. والغريب أن صاحب العقار يحصل على الأرض بسعر مناسب، ويبيع بسعر مبالغ فيه.

وزاد حجم الأزمة: لا الدولة تبالغ فى أسعارها، والقطاع الخاص يبالغ، والضحية ملايين الشباب الذين لا يجدون السكن المناسب.

والمطلوب شيء من الدعم من الدولة والقطاع الخاص، لأن آلاف الأبراج لا تجد سكانا، وملايين الشباب لا يجدون سكنا.

لا بد من العودة إلى ما كان يسمى المساكن الشعبية، ولا بد من بديل مناسب لأبراج الملايين، والمنافسة بين الدولة والقطاع الخاص من أجل مجتمع أكثر أمنا ورحمة.
كلما شاهدت الأبراج تنطلق فى سماء القاهرة، تمنيت شقة لكل شاب يريد أن يكمل نصف دينه.

كان حلم كل شاب مصرى أن يجد عملا وسكنا وحياة، ولكن المنافسة وتضارب الأسعار جعل الحلم شيئا مستحيلا، وبقيت الأبراج بلا سكان، وبقى الشباب بلا حلم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print

booked.net