رئيس مجلس الإدارة
رضــــــــــــا يوســـــــــــف
رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

فايزر تحرم أغلب دول العالم من الإستفادة من اللقاح الجديد

1047163408.jpg

كتب / رضا اللبان

في حين تلقى العالم الأخبار الإيجابية عن لقاح “كوفيد- 19” الذي تطوره شركتا “فايزر” الأمريكية و”بيو إن تيك” الألمانية، بصدر رحب، لا يبدو أن الجميع سيستفيد من هذا الاختراق العلمي، على الأقل حتى بعض الوقت.

يوم الاثنين، قالت الشركتان إن لقاحهما التجريبي يبدو أنه يعمل بشكل جيد، حيث أشار التحليل الأولي إلى أن اللقاح فعال نسبة تزيد عن 90 % في الوقاية من أعراض “كوفيد- 19”. والآن يأمل مسؤولو الصحة في بدء تطعيم بعض المواطنين في أمريكا ودول أخرى في غضون بضعة أشهر.

وفقا للإذاعة الوطنية العامة في أمريكا، قال الدكتور أنتوني فاوتشي أمام حشد من الناس، يوم الثلاثاء: “اللقاح في طريقه إلى الناس”. لكن ماذا عن بقية العالم، وخاصة الناس في المناطق الفقيرة هل اللقاح “في طريقه لهم أيضا”.

ربما لا، كما تقول راشيل سيلفرمان، من مركز التنمية العالمية غير الربحي في واشنطن العاصمة، والتي تضيف: “للتوضيح، يمكن لشركة فايزر تصنيع كمية محدودة فقط من اللقاح العام المقبل – حوالي 1.3 مليار جرعة. يبدو هذا كثيرا، ولكن تم الحديث بالفعل عن تلقي الكثير من العروض”.

طالبت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا واليابان بالفعل، من خلال اتفاقية شراء متقدمة، نحو 1.1 مليار جرعة، أو ما يزيد على 80% من المعروض المقرر إنتاجه.

وحتى لو تمكنت شركة فايزر من تصنيع المزيد من الجرعات، فمن المحتمل ألا يعمل لقاحها في أجزاء كثيرة من العالم. ووفقا لراشيل: “يجب الحفاظ عليه وتخزينه ونقله في درجات حرارة منخفضة للغاية. وعندما أقول منخفضة للغاية أعني، 80 درجة مئوية تحت الصفر”.

هذا يعادل 176 درجة فهرنهايت تحت الصفر – وأبرد بكثير من المجمد النموذجي، الذي يعمل عند درجة حرارة 0 درجة فهرنهايت. يتطلب لقاح “فايزر” مجمدا خاصا شديد البرودة لا تمتلكه معظم المستشفيات والعيادات في الولايات المتحدة حاليا.

في الولايات المتحدة، يتوقعون أنه سيكون من الصعب جدا إعطاء هذا اللقاح في عيادة الطبيب العادية. لذا من المحتمل ألا يكون اللقاح خيارا رائعا لمعظم البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، بحسب راشيل.

ومع ذلك فإن إعلان شركة “فايزر” يقدم بعض الأخبار الجيدة للبلدان النامية، إذ تستخدم العديد من اللقاحات الأخرى قيد التطوير حاليا نفس آلية لقاح فايزر، حيث تستهدف البروتين المرتبط بالفيروس.

تقول راشيل:

باعت شركة “فايزر” بالفعل 82 % من مخزونها من لقاح فيروس كورونا المستجد لعدد من أغنى دول العالم، بحسب تحليل لمجموعة “العدالة العالمية الآن”، مما أثار مخاوف من أن الناس في الدول الفقيرة لن يتمكنوا من الوصول إلى الجرعات المنقذة للحياة.

هذه البلدان، التي اشترت مئات الملايين من الجرعات فيما بينها لا تمثل سوى 14 في المائة من سكان العالم، وتقول المجموعة: “نحن بحاجة إلى كسر احتكار هذا اللقاح حتى يتمكن المزيد من المصنعين من إنتاجه”.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!