رئيس مجلس الإدارة
رضــــــــــــا يوســـــــــــف
رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

الحرب تشتعل فى إثيوبيا والسودان تدفع الثمن

1043744718.jpg

كتب / حسن اللبان

يحتدم الصراع المسلح في إقليم تيجراي بإثيوبيا والذي تقوده “جبهة تحرير شعب تيجراي” المنطقة وهي تتحدى الحكومة الإثيوبية منذ عدة أشهر، حيث اضطرت السلطات إلى تنفيذ عدة ضربات جوية منذ أعلن رئيس الوزراء أبيي أحمد انطلاق العملية في 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال أحمد إن العملية جاءت ردا على مهاجمة قاعدتين للجيش الإثيوبي في تيغراي من طرف الجبهة التي نفت الأمر.

تطورات الصراع

أعلن الجيش الإثيوبي الأربعاء قصف مخازن أسلحة ومحروقات في منطقة تيجراي المتمردة حيث تشنّ الحكومة عملية عسكرية منذ أسابيع دفعت أكثر من 11 ألف شخص للجوء إلى السودان.

وأعلن قائد جيش الجو الإثيوبي الجنرال يلما مرداسا الأربعاء عبر راديو وتلفزيون “فانا بي سي” التابعين للحكومة عن ضربات جوية جديدة استهدفت “مخازن أسلحة ومحروقات ومناطق أخرى كان المجلس العسكري لجبهة تحرير شعب تيغراي ينوي استعمالها”.

بالتوازي أكد قائد قسم الشؤون المعنوية للجيش محمد تيسيما لوكالة الأنباء الرسمية أن بلدة الحمرة في تيغراي، الحدودية مع أريتريا، صارت “تحت السيطرة الكاملة” للجيش.

وأضاف أن “الجيش يعمل حاليا على استعادة مواقع في الطريق بين بلدة الحمرة وبلدة شيرارو” الواقعة جنوبها.

استغلال الانتخابات الأمريكية

أكد رئيس تحرير صحيفة السوداني عطاف محمد مختار أن الحرب الأهلية بدأت اشتعالها في إثيوبيا حيث أن جبهة تحرير شعب تيجراي كانت مكون في السلطات سابقا.

وأضاف أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أزاح الجبهة من الحكم لذلك فقيادات الجبهة ناقمين عليه.

وأكمل أن الجبهة جاهزة تماما عسكريا لذلك يسعى رئيس وزراء إثيوبيا إلى كسر شوكة تلك الجبهة وإضعافها عسكريا.

وأوضح أن السودان يدفع الثمن بسبب ارتفاع عدد اللاجئين مما دفع الخرطوم لطرح وساطة لحل الأزمة

وأشار إلى آبي أحمد قطع الطريق أمام أي وساطة مستغلا اهتمام العالم بالانتخابات الأمريكية وذلك لإضعاف الجبهة.

وأكمل هناك وفود سودانية سرية سافرت إلى إثيوبيا لحل الأزمة في إقليم تيجراي، مؤضحا أن آبي أحمد عنيدا وينفذ ما يؤمن به وهو ما ظهر جليا في مفاوضات سد النهضة.

السودان يعاني

يدفع السودان ثمنا باهظا من الصراع في تيجراي حيث دفعت المعارك أكثر من 11 ألف إثيوبي إلى اللجوء خلال الساعات الـ48 الأخيرة باتجاه شرق السودان الحدودي مع تيغراي، وفق ما أفاد مدير الوكالة السودانية للاجئين السر خالد في ولاية كسلا الحدودية.

وقال مصدر حكومي سوداني لوكالة “سونا” إن عدد اللاجئين الإثيوبيين في السودان يمكن أن يرتفع إلى 200 ألف.

ونقلت “فانا بي سي” عن الشرطة الإثيوبية الأربعاء توقيف 17 عسكريا بينهم جنرال يترأس قسم الاتصالات بتهمة “الخيانة” لصالح قوات تيغراي.

وكتبت الشبكة الإعلامية على موقعها نقلا عن الشرطة أنهم “أوقفوا لتجهيزهم أرضية ملائمة لهجوم للمجلس العسكري” الحاكم في تيغراي “ضد قوى الدفاع الوطني”.

لكن أشارت “فانا بي سي” إلى أن العسكريين متهمون “بقطع شبكة الاتصالات بين قيادة الشمال والقيادة المركزية”للجيش..

أسباب الصراع

تظهر ” جبهة تحرير شعب تيجراي ” كطرف شرس في الصراع مع الجيش الإثيوبي، وتتمتع الجبهة بسلطة كبيرة خلال نحو ثلاثة عقود قادت خلالها المؤسسات السياسية والعسكرية في إثيوبيا، وهي تتهم أبي باستبعادها تدريجيا من السلطة منذ صار رئيسا للوزراء عام 2018. ونظمت الجبهة انتخابات إقليمية في أيلول/سبتمبر اعتبرتها أديس أبابا غير شرعية.

وكان أبيي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، أكد الثلاثاء أن العمليات العسكرية في تيغراي على وشك الانتهاء وأنها تهدف أساسا إلى نزع سلاح السلطات الإقليمية وتنصيب “سلطة شرعية في المنطقة”.

أزمة شرق السودان

أكد الكاتب والمحلل السياسي طارق عثمان، أن الأحداث في إثيوبيا ستؤثر سلبا على دول الجوار خاصة السودان بسبب نزوح اللاجئين بسبب القتال المحتدم في إقليم تيجراي.

وأوضح أن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أجرى عدة اتصالات مع الجانب الإثيوبي لبحث حلول التهدئة للأحداث في إثيوبيا.

وأشار إلى أن الحكومة السودانية أكدت الاستمرار في البحث عن الحل السلمي للأحداث في إثيوبيا.

وأكمل أن الحكومة السودانية مضطرة للسعي الجاد للتوسط بين الأطراف الإثيوبية باعتبار أن السودان المتضرر الأكبر.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!