رئيس مجلس الإدارة
رضــــــــــــا يوســـــــــــف
رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الصحفية منال الاخرس

IMG-20201108-WA0001.jpg

كتبت / منال الاخرس

اسمح لي ببداية مجموعة قصصية جديدة للكاتبة الصحفية منال الأخرس تنتمي قصصها لسرديات البعد الرابع وهي المجموعة الرابعة حيث صدر للكاتبة المجموعات : يصادرون الشمس والحب الصناعي وسيدة الجبن وكلها نشر ورقي وهناك مجموعات نشر رقمي وهي : مشاعر غير متاحة وبلا أسف .. الأواني الزجاجية .. على الحافة وديوان أحزان برتقالية وأغلب انتاجها ينتمي لسرديات نظرية البعد الرابع كما تطلق عليها الكاتبة منال الأخرس وتوضح: البعد الرابع نظرية تستوعب النص وتخرج به لحيز جديد ثري بالدلالات، وهو بمثابة نظرية التحرر من كافة القيود فالابداع لا يعترف بتلك القيود، نحو العالمية أكثر يتجه النص الإنسانيّ، وهذا هو الوجه الأخر للعالمية، تلك النظرية الجديدة طفرة أدبية عالمية ترسخ لقيمة الرمز الذي لا يعترف بقيد الجغرافيا مكانيا او زمانيا او ثقافيا او فكريا، النص الأدبي في طريقه لكل قاريء له بلا وسيط فقط القاريء هو المسؤل عن كل ما يمنحه النص من تفاسير ومدلولات تتسم بالمرونة المتشعبة لاستيعاب المزيد من الثقافات والمراحل الزمنية والمكانية.

والمجموعة القصصية الجديدة للأديبة منال الأخرس.. تجسيد لمدرسة البعد الرابع في عالم السرد القصصيّ، عندما يكون القاريء شريكا في بناء النص ومكملا للحدث على اختلاف الثقافات و تنوع التناول و تحمل النص لأكثر من رؤية وأكثر من مغزى، مع نظرية البعد الرابع انتهى عصر النص الأوحد في المدلول الى آفاق أرحب في التفسير فالرمز مفتاح العبور ليس الى ما يقصده المبدع بل لما يطرحه القارئ من فكر و رؤى تختلف ثقافيا و زمانيا من شخص لآخر ومن مرحلة لأخرى. وتضيف الكاتبة لم يعد هناك مقياس نجاح الكاتب في نقل الحدث للقاريء هو مفتاح الابداع بل ان هناك مقياس جديد وهو نجاح الكاتب في نقل القاريء للنص ليتعايش معه مرورا بنص النهايات المفتوحة والتي تسمح للمتلقي وضعها كل حسب معطياته الثقافية والفكرية ثم تخطى الأمر ذلك الانجاز ليضحى القاريء جزء من الحدث ومكملا لتفاصيله ليكون مشاركا في صناعة بنية النص و هذا على اختلاف كل قاريء واختلاف ثقافته بل ومرحلته العمرية بل حالته النفسية التي تسقط على النص كل ما يخص القارئ من تباين في الفكر و الثقافة والعمر ، وانتشر هذا النوع من الكتابة منذ مرحلة ليست بعيدة في كثير من الكتابات على مستوى العالم ولكن لم يصنف حتى الٱن تحت مسمى خاص به وٱن الأوان لوضعه في إطار البعد الرابع الذي يشمل كل السرديات الموجهة للقارئ وتستدعيه ليشارك في بنيتها ويسهم في أحداثها فكل نص يمنح متلقيه شعور أنه يمسه ويعبر عنه و يؤثر فيه اكثر مما يتأثر منه فهو نص البعد الرابع الذي يتسم بطابع إنساني أكثر ليتحول مفهوم العالمية الى حيز ارحب ولم تعد العالمية تقتصر على الإيغال في المحلية بل الايغال في النفس البشرية ليصل النص من اجاثا كريستي لكل ثقافات الدنيا . وتابعت الكاتبة ان أستاذ النقد الأدبي العلامة محمد فكري الجزار هو أول من تطرق في محاضراته و كتبه القيمة الى إشارات حول تلك النظرية وأبرزت هذه الكتب النقدية في فقه الاختلاف وتأويل العنوان واستنطاق النص والوقوف على فشل نظرية الأجناس الأدبية والهروب للنص بعيدا عن التصنيفات شعرا وقصة و رواية وزجل وصولا للشعر والنثر فقط ثم الاقتصار والاكتفاء ب النص فقط ليكون البديل الٱمن للخروج من تشابك المفاهيم واختلاطها . مدرسة او نظرية هى مرحلة جديدة لفض الاشتباك بين الأجناس الأدبية وصياغة تصنيف جديد . فالبعد الرابع هو عندما تكون انت أيها القاريء بطل القصة اعلم ان نظرية البعد الرابع هي كلمة السر

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!