عاجل

القاهرة تشيد بجهود العاملين بمركز شبكات
الصناعة بحث مع شركتين نمساوية وتشيكية خطط مشروع إنتاج سيانيد الصوديوم
قطاع الأعمال: ندعم المشاريع الإنتاجية والتوسع في التصنيع بالشراكة مع القطاع الخاص
موسيالا عن مواجهة الريال:كنت احلم بخوض مثل هذه المباريات
رانجنيك يؤكد تواصل بايرن ميونخ معه لتدريب الفريق
خفض أسعار الخبز السياحي.. حملات «التموين» تجوب المحافظات لمتابعة التزام المخابز
انقطاع مياه الشرب عن هذه المناطق في القاهرة غداً
البرلمان العربي يهنئ مصر والرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء
الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الإبادة الجماعية للفلسطينيين ومحاسبة إسرائيل
البحيرة: تحرير 28 محضرًا لمخابز سياحية لم تعلن عن الأسعار
البترول: تجهيز غرفة جديدة وإهداء جهاز أشعة مقطعية للمستشفى الرئيسي الجامعي بالإسكندرية
أنطوي: نستعد بشكل قوي لمواجهة الزمالك
محافظة الجيزة تتابع إنشاء الأكشاك الحضارية الجديدة
كفرالشيخ: استلام 23 ألف طن قمح في مواقع التوريد
بلجيكا: سنستدعي السفير الإسرائيلي لإدانة قصف المناطق المدنية والسكنية

مذكرات من البيت الميت

كتب  /  رضا اللبان

يقول دوستويفسكي واصفًا رجل مسلم كان معه في السجن :

“كان جميع من في السجن يحبه بسبب مرح طبعه وبشاشة وجهه…وكان يعمل بغير دمدمة أو تذمر، هادئا مسالماً بغير انقطاع…وكان يشمئز من السرقة والفسق والإحتيال والسكر…بل كان يغضب من هذه الأعمال غضباً شديداً، ولا يطيق أن يحتمل أي أمر معيب مشين مناف للشرف والكرامة. ولكنه لا يحاول أن يشاجر أحدا…بل يكتفي بإشاحة وجهه مستنكراً مستاء، لم يقترف خلال إقامته سرقة ولا أتى أي عمل يمكن أن يؤخذ عليه…وكان شديد التقوى كثير العبادة…فهو يؤدي صلاته كل مساء، ويصوم شهر رمضان…ويتمسك بدينه الإسلامي…وكثيراً ما كان يقضي الليل متهجداً…كان جميع من كان في السجن يحبونه…ويرون أنه إنسان شريف حقاً…كان السجناء يلقبونه “نور الأسد”…
و قد بقي له هذا اللقب”

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net
موقع الرسالة العربية