رئيس مجلس الإدارة
رضــــــــــــا يوســـــــــــف
رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

ساندوتش مخ

FB_IMG_1603484112861

كتب  / عصام على
دونها خرط القتاد
يظن كثير من الناس أن الموت على الإسلام أمر هين سهل طالما أنه عاش وسط المسلمين ومارس طقوسهم لكن الحقيقة أن الأمر يحتاج إلى إعادة نظر فلا يعلم الإنسان كيف تكون النهاية ولا نعلم بيقين حال الإنسان لحظة الإحتضار.
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لما دعا نبى مرسل معصوم(يوسف عليه السلام) أن يتوفاه الله مسلما “.. توفنى مسلما و ألحقنى بالصالحين”
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لما قال المولى عز وجل “يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمين”.
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لما كان أكثر دعاء النبى محمد صلوات ربى وسلامه عليه “اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك”
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لكان ثناء الصحابة على البطل المغوار فى أحد الغزوات صائبا ولما قال الرسول العظيم أنه من أهل النار ولما أستند الرجل على السهم الذى أصابه فخرج من ظهره فمات منتحرا لأنه لم يقدر على الألم.
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لما ترك الرجال بن عنفوة معسكر النبى والصحابة وأنضم إلى مسيلمة الكذاب بعد كان من حفاظ القرآن ولما مات على الكفر بعد الإيمان والسبق.
لو كان الموت على الإسلام سهلا يسيرا لم تكن الملائكة لتدفع جموعا من أمة محمد فى صدورهم وهم يهرعون إلى حوضه ورسول الرحمة يقول يارب أمتى فيقال له إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك .. بدلوا وغيروا فيقول الرسول الكريم “سحقا .. سحقا لمن غير بعدى”
وجاء فى الاثر أنه لما حضرت الوفاة أحمد بن حنبل رضى الله عنه وابنه يلقن الشهادة وهو يقول “ليس بعد” فلما أفاق أخبره ابنه بما كان قال رضى الله عنه لقد عرض لى الشيطان وقال نجوت منى يا أحمد وأنا أقول له ليس بعد. وربما كان المعنى أن الروح لم تصعد لبارئها وفرصة النكوص قائمة وهو من هو.
والحديث الشهير يدلنا أن المرء يعمل بعمل أهل الجنة (فيما يرى الناس) فيسبق عليه الآجل فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها والعكس صحيح. لهذا قال العلماء لا تقتدوا بالأحياء فالفتنة لا تؤمن على حى.
الشاهد -والشواهد عليه كثيرة- أن الموت على الإسلام أمر قد يكون صعب المنال وكما جاء فى أحاديث الفتن يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا.
والخوف كل الخوف على كل مراهقى الفكر الذين ينكرون الشريعة والسنة ويخالفون قولا وفعلا وتنظيرا ثوابت الإسلام والمعلوم منه بالضرورة ويخالفون قطعى الثبوت قطعى الدلالة فيه ويخرجون على ثوابت الأمة ومنهم من يتوب من ذلك ومنهم من يغافله الموت.
والنجاة من هذا أن يعيش الإنسان على الإسلام فمن عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بُعث عليه وليكن الدعاء دائما “اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك” وتجنب الكبائر وأداء الفرائض وخاصة الصلاة والوضوء والصبر على طريق الحق وتبعاته.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!