رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

ساندوتش مخ

FB_IMG_1602360767665

كتب /  عصام على
الحمد لله
هلا توقفت يوما مع نفسك واختليت بها تحمد الله على نعمه وتتذكر ما يمكن إحصاءه منها
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة فبدونها تيه وهلاك وقلق ومرض نفسى وحُزن وحَزن
الحمد لله على نعمة القرآن الهداية والقول الفصل والمرجعية التى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
الحمد لله على نعمة المصطفى والسنة المطهرة التى لم تترك خيرا إلا دلتنا عليه ولا شر إلا حذرتنا منه
الحمد لله على نعمة الوقوف مع الحق والثبات عليه بينما تموج بالناس الفتن
الحمد لله على نعمة الصحة فبها نسعد ونفرح ونعمل ونسعد من حولنا
الحمد لله على نعمة على نعمة الزوجة/الزوج والذرية ففى ذلك هدوء النفس والشعور بالمحبة والود والألفة
الحمد لله على نعمة الستر وبها نعيش مرفوعى الرأس بين العباد يحترمنا الناس ويقدروننا
الحمد لله على نعمة البصر والسمع والعقل ففى كل نعمة منهم لطف خفى وقدرة غير محدودة
الحمد لله على نعمة اللغة العربية لفهم القرآن والسنة والعمل بهما فى حين أن أخوة لنا يستمعون للقرآن فيبكون وهم لا يفهمون حرفا واحدا لكنه لامس شغاف قلوبهم بينما نحن نقرأ ونعى ونفهم
الحمد لله على نعمة محبة الصالحين وصحبتهم فهى نعمة فى الدنيا وشفاعة فى الآخرة
الحمد لله على نعمة الرزق والعمل فمن أصبح آمنا فى سربه معافا فى بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها وهو من ملوك الدنيا إن فقه ذلك
الحمد لله على نعمة العمر فيه نعمل وبه نستزيد من الطاعات ونتوب من الموبقات والإمهال بنعمة العمر ملاذ للخائفين والخاطئين وما نحن إلا هؤلاء
الحمد لله على نعمة الأم والأب والأخوة حب وحنان ومودة وسند والنعم تترى علينا وشكرها يتطلب كل الوقت فمن الملائكة من هو راكع أو ساجد منذ يوم خلقه الله إلى يوم القيامة فإذا قامت قال سبحانك ربنا ما عبدناك حق عبادتك.
فالحمد لله على كل نعمه ظاهرة وباطنة ما علمنا منها وما لم نعلم
وكلمة أخيرة الرجل الصالح من بنى إسرائيل الذى أعتقد أنه يدخل الجنة بعمله وتنسكه وتبتله فلما توزن نعمة البصر وحدها أمام عمله فتطيش أعماله لأن فى نعمة البصر وحدها نعم لا تحصى ولا تعد فالبصر ليس فقط هداية وقدرة وتمتع وزينة ونور وتمييز وبلاغة ومحبة وسرور لكن بداخلها نعم أخرى لا تحصى ولا تعد فلو كان البصر أقوى من ذلك لما أستطعنا أن نمشى على الأرض ونحن نرى الملائكة والشياطين والجن والعفاريت ولما استطعنا أن نتمتع بطعام لو رأينا كم الكائنات الدقيقة التى تعيش على أيدينا ومنها النافع والضار ولو رأينا الظواهر الكونية البصرية وتمكنا من رؤية النجوم والكواكب والشمس بوهجها لما قر لنا قرار ولما استطعنا النوم فى ليل أو نهار.
وتلك نعمة واحدة وصدق من قال “وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم” وكذلك “وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار”.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!