رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

ممنوعة من الصرف

FB_IMG_1601293217002.jpg

بقلم دكتورة / أميرة النبراوى

أَنْتِ نَعُمَةْ رَبَيْ عِلَيْ وُتَحْفَةُ بِآَرُعَةْ آِلَجُمْآَل..
فَيْ صَوُتَكِ فْتَنُةْ تِحَمَلْيَنُ بِهَ أِلَفُ تَوُقْعَ…
وُأَلْفَ إَحِتَمُآْلَ ؛ شِفَتُآْكِ شَهُيَةْ ..وعينيك
كَـَزَهُرْ آِلَرُمَآْنَ ؛ بِعَيُدْةَ عِنَ آِلَوُصْفَ أِنَتِ
وُأَبْعَدُ كِلَ آِلَبُعَدْ عِنَ آِلَخُيْآَلِ ..
وَنُظَرْآَتَكِ تَهُزْ آِلَجُبْآَلْ ؛حين انظر إليكِ تشدٌني كصلاه في محراب فيها الطهر….و أمنيات كل العشاق
أِنَتُيَ طْفِلَتُيْ وَأِنَثُىَ آِلَيُآَسْمَيُنَ وَهُمْسَآِتَكِ لَيُسْ لِهَآُ مِثَآْل…
كانت تلك كلماته لمعشوقتهُ على باقه الزهور التي أرسلها اليوم ؛ عيد الحب ويوافق أول مره تقابلا معاً في أحد الفنادق الكبرى في احدى المؤتمرات كانت مدعوة إليه وكان هو عضو لجنة التحكيم وبالرغم من عدد المدعوات الكبير إلا أنها خطفت قلبهُ وشعر برعشةٍ تسري في أوصالهُ حين وقعت عينيه عليها.
وكأن القدر توقف في تلك اللحظه و كأن قلبه سرق وشعور غريب سيطر عليه في تلك الليله وكأنه يولد من جديد أو كما يقولون خطفته النداهه. صعد غرفته في الفندق وهو لايري غير عيونها وطلتها الرقيقة الناعمة ظل يفكر فيها للصباح وكأن سهم كيوبيد أصابه. ياالله كم تمنيت هذا الشعور والاحساس عمري كله! ولانه تزوج من زميلته في الدراسه رغماً عن أسرته وخاصهً الأم التي رأت أنها لن تسعده ولكنه تمسك بها وصمم علي الزواج منها لجمالها وبحكم الشباب وصغر السن بهره هذا الجمال ولم يفكر في الطباع أو الأخلاق وفعلاً تزوجها وصدق إحساس الأم وعدم ارتياحها لعروسة إبنها، وبالفعل عاش معها أياماً وسنوات من التعاسة والحزن كانت فيهم حادة الطباع شرسة أما هو كان شاعري وفنان فعلم انه أساء الاختيار وعليه تحمل نتيجه اختياره ووضع كل آماله في العمل والإبداع.
أنجبت الزوجه طفليها التوأم وقرر أن يبذل كل وسعه لإنجاح حياته الزوجيه مهما كلفه ذلك من عناء وجهد! ثم جعل دستور حياته العمل والإبداع عنواناً لها ولم يهمل عشقه للفنون بجانب أعماله الحره وبالرغم من نجاحه الساحق إلاأن زوجته إستمرت في قسوة القلب لم تعطِ ماكان يتمناه من دفء المشاعر والحب.
كان رقيق معطاء أما الزوجه كانت عاشقه للمال ولاتعتد بالحب والإحساس ترى الحياه أخذ فقط إلى آخر العمر أما هو حياته حب وعطاء كانت عيناه تشع بالنجاح رغم الحزن الدفين يشدك الي بحر عميق ليس له شطآن كي تقف وتعرف مابه؟! حقق نجاحات كثيره حتي وصل الصف الاول لمخرجي المسرح العربي وزادت نجاحاته وأسفاره يرعي أولاده جيداً ومرت سنوات طويله وهو أسما فقط متزوج ولكن في واقع الأمر منفصل جسدياً عن زوجته ولم تعترض أو ترفض هذا الوضع الغريب طمعاً في أمواله …….
وفي اليوم الثاني للمهرجان استيقظ بعد نوم دقائق متقطعة لتفكيره في السيده الجذابة التي شدته بسحر خاص لم يشعر من قبل بذلك الإحساس وكأنه يحب لأول مره في عمره بل كحب مراهق ظل يعد النجوم طول الليل ويقطع الورده آراها أم لا؟! في الصباح نزل ليتناول الإفطار و قهوته وبدأ يراقب نزلاء الفندق واذا عينيه تقع علي السيده الجميله… دق قلبه بسرعه نعم هي فسعى إليها وتشاركا المائدة نفسها لتناول الإفطار فإذا بها ترحب به وتعارفا انه المخرج الشهير صاحب الروائع المعروفة أما هي فعرفته بنفسها مديرة إحدى شركات الدعايه والإعلان ودار بينهما حواراتٌ كثيرةٌ واتفقا أن يتقابلا ليلاً في حفل السهره المقام في الفندق .
في المساء كانت نجمة فاتنة متالقة تشبه نجوم هوليوود وبدأ الحوار وكان مشدودا بشكل غريب وعرف أنها منفصلة عن زوجها من سنوات طويله و أولادها علي وشك الزواج والابتعاد عنها ومن ذلك اليوم قامت بينهما صداقه وعلاقة قويه كانا يخرجا معاً ويتناولا فطورهما . سافرا معا وحضرا أجمل المعارض. كانت كظله الدائم ضحكا وبكيا وتسكعا في الطرقات معا وعاشا أحلي الأمسيات ومشيا معا علي النيل يشكو لها وتحكي له كل الأمنيات، شعر بتعبها من حساب سنوات ضاع عمرها فيها بعد خداعها من طليقها أبو أولادها وكسر روحها قبل قلبها.
سافرت معه في أحلامه وتناولا الإفطار في الشانزليزيه وسهرا معا في برج إيفل احتفلت معه بكل المناسبات الماضيه والآتيه ضحكت من قلبها وكذلك بكت على سنوات عمرها، إحتفلا معا علي مدار خمس أعوام وفي ليله مقمرة جميله من قلب القاهره الساحرة عرض عليها الزواج وقال لها إنهارت كل حصون رجولتي أمام إنوثتك الساحرة والعذبه يكفي مامضي من عمرنا انت تكمليني وانا إكتمل بكِ سيدتي الجميله كفي مافات من العمر لنلحق قطار عمرنا
يكفي مامضي لم أعد أتحمل بعدك فراقك كالموت اعصابي تحترق وانتي قريبه مني وبعيده عن صدري بكت بحرقه شعر بها و نزلت دموعها كحبات لؤلؤ تحاول اخفاءها قالت له لقد مر الوقت انا امرأه ممنوعه من الصرف…

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!