رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير
حــــــسن اللـــــــــــــبـان
مستشار التحرير
د / السيد رشاد برى

عاجل

Slider

قبسات من الديانة الزرادشتية (المجوسية)

FB_IMG_1593519436704

كتب  / رضا اللبان

– لقد هبط ملاك على النبي زرادشت و عرج به إلى مكان تواجد الله و ذلك على ظهر دابة طائرة…و هناك تسلم تعاليم من الله “اهورامازدا” و عدد الصلوات المفروضة…

– لقد بعث زرادشت في أذربيجان فنكل به أهلها و كذبوه ، فأمره الله بالهجرة إلى فارس حيث آمن به أهلها

– العالم تحكمه قوى طيبة تتصارع مع قوى الظلام ، و النفس كذلك تنقسم الى نفس طيبة، و أخرى شريرة ( النفس الأمارة بالسوء )

– يبعث الإنسان بعد موته ، و يحمل معه كتابه ، فان كان مملوءا بالحسنات دخل الجنة و اذا كان عكس ذلك ألقي به في جهنم ، و يمر الإنسان فوق الصراط المستقيم فإن كان مسيئا سقط في جهنم مع الشيطان ، و اذا كان خيرا نجا….

– إن الإنسان لا يعلم الغيب ، و لا يعرف الفرق بين الخير والشر، لذلك أرسل الله الرسل لهداية الناس و كان اخرهم زرادشت…

– لقد تنبأ زرادشت بأن الساعة قريبة ، و بأن اهورامزدا (الله) قد امهل اهرامان (الشيطان) مدة من الزمان قبل ان يبيده مع أتباعه الأشرار و يلقي بهم في جهنم بعد أن تقوم الساعة…

– الزرادشتيون أو ” المجوس” حسب التعبير الإسلامي لا يعبدون النار كما هو شائع، بل هي عندهم كالكعبة عند العرب ، لديهم كتاب كالقرآن يدعى الافيستا و يؤمنون باله واحد يدعى بالفارسية اهورامازدا و الشيطان عندهم يسمى اهرامان ، فالله يدعوا الناس الى الجنة بينما الشيطان يدعوهم الى الجحيم .

– قام أباطرة الفرس باحتضان الديانة الزرادشتية و جعلها ديانة رسمية للدولة ، فكل من خالفها او انتقدها كان مصيره الاعدام ، فالنبي الفارسي ماني مؤسس الديانة المانوية قد اعدم على يد الشاه الفارسي ابرهام بسبب انتقاده لتعاليم زرادشت .

– تذكر بعض الكتابات بأن سلمان الفارسي كان زرادشتيا قبل أن يصبح مسيحيا ثم يدخل الإسلام بعد انضمامه إلى النبي محمد.

– المصدر : كتاب فجر الإسلام لأحمد أمين

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!